بورصات العالم.. تاريخ حافل بانهيارات غيرت شكل الاقتصاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7X22vr

كورونا أدى لحدوث خسارات اقتصادية هائلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-03-2020 الساعة 12:55

تسبب انتشار فيروس كورونا بانهيار بورصة "وول ستريت"، يوم الخميس، وسجل مؤشرها الرئيسي "داو جونز" أسوأ جلسة له منذ الانهيار المالي في 1987 بخسارته 10% من قيمته.

وكان انهيار السوق سريعاً وعاصفاً للغاية لدرجة أنه حفّز آلية فصل رئيسية لدائرة البورصة أدت إلى وقف التداول مؤقتاً للمرة الأولى منذ عام 1997.

وفيما يلي أبرز الانهيارات التي تعرضت لها البورصات العالمية وغيرت شكل اقتصاد العالم.

انهيار 1929 "الكساد العظيم"

في 24 من أكتوبر 1929، كانت البورصات العالمية على موعد مع أحد أسوأ الانهيارات في أسواق البورصة العالمية، والذي أطلق عليه "الخميس الأسود"، حيث طُرح ما يقارب 13 مليون سهم للبيع في يوم واحد، لكنها لم تجد مشترين، لتفقد قيمتها.

أدى ذلك إلى ذعر لدى المستثمرين في البورصات، ودفع الوسطاء إلى البيع بكثافة، ليجد آلاف المساهمين بعد ذلك أنفسهم مفلسين، وفقد مؤشر داو جونز فيما عرف لاحقاً بـ "الاثنين الأسود" 12.8% من قيمته، وفي اليوم الموالي هوى المؤشر بنسبة 23%.

انهيار 1962

كان هذا الانهيار في عهد الرئيس جون كينيدي، وعُرف بالهبوط السريع لأسواق المال الأمريكية، وامتد الانهيار من ديسمبر 1961 إلى يونيو 1962.

وقد حدث بعدما حققت هذه الأسواق نمواً متصاعداً لعقود منذ أزمة 1929، لتأتي مرحلة تصحيح لوضع السوق، وتعرف لدى المتداولين في البورصات فترة تعقب بلوغ مؤشرات الأسهم مستويات مرتفعة جداً تليها مرحلة بيع واسعة لجني أرباح ارتفاع الأسعار.

وخسر مؤشر "ستاندرد أند بورز" 22.5% من قيمته وهبط مؤشر "داو جونز" بنسبة 5.7%، وهو ثاني أكبر هبوط للمؤشر الثاني في تاريخه.

انهيار 1973 "الركود العظيم"

وجاء الحادث بعد اندلاع أزمة النفط عام 1973 في أكتوبر من ذلك العام، استمر بين يناير 1973 وديسمبر 1974.

وأثر ذلك في جميع أسواق الأوراق المالية الرئيسية في العالم، ونتج عنه واحدة من أسوأ حالات الركود في سوق الأوراق المالية في التاريخ الحديث.

انهيار 1987 "الاثنين الأسود"

في الـ 19 من أكتوبر 1987، كانت الأسواق العالمية على موعد مع خسائر ضخمة، متأثرة بموجة الهبوط الشديد التي عانت منها الأسواق الآسيوية وانتقلت إلى أوروبا ثم الولايات المتحدة، وخسر مؤشر "داو جونز" 508 نقطة وفقد أكثر من 22% من قيمته.

ويرجع انهيار السوق إلى المضاربات وبرامج الإتجار التي كانت متبعة لشراء وبيع الأوراق المالية، إذ بدأت صناديق المعاشات وصناديق الاستثمار وصناديق التحوط تستعمل تقنيات الحاسوب في تنفيذ عمليات شراء وبيع كميات هائلة من الأسهم عندما تسود أوضاع معينة في السوق، وقد أدى هذا الأسلوب إلى تسريع انهيار الأسواق. 

انهيار 1997

في 27 أكتوبر 1997 شهدت البورصات العالمية موجة هبوط حاد ناتجة عن الأزمة الاقتصادية في آسيا، حيث سجلت مؤشر "داو جونز" ثامن أكبر خسارة يومية منذ نشأت البورصة الأمريكية في العام 1896، وبلغت نسبة هبوط المؤشر 7.18%، كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 7% و"ستاندرد أند بورز" بنسبة 6.68%.

وشملت آثار الانهيار، الذي وصف بأنه لم يكن كبيراً، الأسواق الأوروبية والآسيوية، إذ هبطت بورصة هونغ كونغ بنسبة 6% وبورصة لندن بنسبة 2%.

انهيار 2001

كانت لهجمات نيويورك التي وقعت يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001، آثار اقتصادية واسعة طالت البورصات العالمية؛ وأدى إلى تراجعها بنسبة كبيرة، وتكبدت البورصات العالمية في اليوم الموالي للهجمات خسائر كبيرة.

إذ هبطت بورصة ألمانيا بنسبة 8.5%، وإسبانيا بنسبة 4.6%، ولندن بنسبة 5.7%، كما تضررت بورصات أمريكا اللاتينية، إذ انخفض مؤشر بورصة البرازيل 9.2% والأرجنتين 5.2% والمكسيك بنسبة 5.6% قبل وقف التداول للحد من الخسائر.

انهيار 2008

تعرضت أسواق المال العالمية لهزة عنيفة في السادس من أكتوبر 2008، إذ هبط مؤشر "داو جونز" خمس جلسات متوالية، وفقد 18% من قيمته.

وهوى مؤشر "ستاندرد أند بورز" بأكثر من 20%، واستمر الانهيار عدة أيام، وفي الرابع والعشرين من الشهر نفسه تكبدت البورصات العالمية خسائر قياسية إذ تراجعت مؤشراتها بنحو 10%.

انهيار 2015

اجتاحت موجة هبوط حادة البورصات العالمية في 24 أغسطس 2015 خسرت فيها الأسهم أكثر من ثلاثة تريليونات دولار، وذلك بسبب انهيار سوق الأسهم الصينية ومؤشرات على تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني، وخسارة النفط 6% من قيمته.

وأدى انهيار الأسواق العالمية إلى التخوف من اندلاع أزمة اقتصادية عالمية جديدة تنطلق شرارتها هذه المرة من الصين وليس من أمريكا.

مكة المكرمة