بورصة أثينا تفتح أبوابها مجدداً بعد إغلاق لخمسة أسابيع

البورصة قد أغلقت في 26 يونيو/ حزيران

البورصة قد أغلقت في 26 يونيو/ حزيران

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 03-08-2015 الساعة 10:34


تفتح بورصة أثينا مجدداً، الاثنين، في أجواء يتوقع أن تكون صاخبة بعد خمسة أسابيع من الإغلاق، في حين يجري العمل على وضع خطة مساعدة دولية ثالثة لليونان التي تعاني من ديون فادحة ونقص في الأموال.

وكانت البورصة قد أغلقت في 26 يونيو/ حزيران عشية المفاجأة التي أحدثها ألكسيس تسيبراس، رئيس أول حكومة من اليسار الراديكالي في أوروبا، بإعلانه عن تنظيم استفتاء (فاز به في 5 يوليو/تموز) على إجراءات التقشف التي طالبت بها الجهات الدائنة مقابل إنقاذ اليونان من الإفلاس.

وإزاء خطر انهيار القطاع المصرفي في البلاد فرضت الحكومة قيوداً على الرساميل، وأغلقت في الوقت نفسه البورصة والمصارف، وقد أعادت الأخيرة فتح أبوابها في 20 يوليو/تموز.

وستستأنف الاثنين بورصة أثينا مداولاتها كالمعتاد بالنسبة إلى المستثمرين الأجانب، في حين تبقى مداولات المستثمرين المحليين خاضعة لضوابط تحكمها القيود المفروضة على حركة الرساميل، ما يمنعهم من تمويل شراء سندات بسحب أموال من حساباتهم المصرفية في اليونان. وفي المقابل، يمكنهم استخدام حسابات في الخارج أو الدفع نقداً.

وسيكون من الممكن التداول بجميع الأسهم المدرجة في البورصة بما في ذلك أسهم المصارف التي ستكون محط الأنظار، على ضوء وضع المصارف الهش بعد سحب المدخرين نحو 40 مليار يورو منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب جمعية المصارف اليونانية.

وأوضحت بورصة أثينا أن سقف التقلبات المسموح بها في الأسعار سيخفض من 30% إلى 20% خلال الأيام الثلاثة الأولى من التداول.

وكان مؤشر البورصة "اثيكس" أغلق في آخر جلسة في 26 يونيو/حزيران عند 797.52 نقطة.

وتوصلت اليونان ودائنوها في 13 يوليو/تموز إلى اتفاق شاق على التفاوض بشأن خطة مساعدة ثالثة لهذا البلد ستكون المفاوضات من أجلها بالغة الصعوبة، لا سيما بسبب الخلافات في وجهات النظر بين الجهات الدائنة حول تخفيف عبء الدين العام اليوناني، وهو خيار يدعمه البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي وكذلك فرنسا، في حين تتمنع عنه ألمانيا.

وتسعى الحكومة اليونانية لإنجاز الاتفاق حول قرض جديد لثلاث سنوات بقيمة تزيد على 82 مليار يورو بحلول منتصف أغسطس/آب.

مكة المكرمة