"بيل غيتس" يقدم طريقة لإنقاذ الفقراء عبر العملات الرقمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LWbMv5

عمل غيتس على محاربة ظاهرة التهميش والفقر في العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-06-2019 الساعة 13:06

أعرب مؤسس شركة مايكروسوفت، الملياردير بيل غيتس، عن اعتقاده بأن العملات الرقمية بإمكانها محاربة ظاهرة الفقر في العالم.

وأضاف غيتس، بحسب ما نقل موقع تلفزيون "يورنيوز"، الجمعة: "يفتقر أكثر من 2.5 مليار شخص على الصعيد العالمي إلى الخدمات المالية، ما يحد من قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية والغذاء ودفع تكاليف التعليم، ما يزيد من فقرهم وتهميشهم ويمنعهم من تنمية قدراتهم".

وغالباً ما توصف جميع العملات الرقمية بـ"بدعة الثراء السريع"، لكن غيتس يقول عكس ذلك؛ ويؤكد أن العملات الرقمية لديها القدرة على تغيير حياة أكثر الناس فقراً في العالم.

وظهر مؤسس "مايكروسوفت" في فيديو لمنتدى حول العملة الرقمية، وأشار إلى أن مسالة توسيع إمكانية الوصول إلى التمويل الرقمي يجب أن تكون من الأولويات الإنسانية العالمية.

وتابع: "إذا كنّا نبني نظاماً مالياً من لا شيء اليوم فسنقوم بذلك على منصة رقمية".

وأكد أن العملية الرقمية يمكن أن تخفض تكلفة مجموعة من المعاملات بنسبة تصل إلى 90٪، ما يساعد على الانتشار شبه العالمي للمنتجات والخدمات المالية المبتكرة.

وقال غيتس أيضاً: "لسوء الحظ ليست لدينا الإمكانية اللازمة للبدء من نقطة الصفر، لكن لدينا الحكمة لإدارة انتقال آمن من النظام الحالي، لذلك علينا ألا نظهر فقط الرؤية للتخطيط لمستقبل رقمي أفضل".

غيتس تحدث عن إمكانية الوصول المالي الشامل إلى اللقاحات والمحاصيل عالية المردود، التي ساعدت ملايين الأشخاص حول العالم.

والاشتراك في الخدمات المالية يمكن أن يسمح للناس ببناء الائتمان، وحصد المدخرات، والحصول على القروض لتوسيع عملياتهم التجارية، وشراء التأمين للحماية من فقدان المحاصيل.

وأظهرت الأبحاث أن الحصول على حساب مصرفي يعمل على تحسين القدرة المعيشية للأسر؛ ما يؤمن لهم الدفع مقابل التعليم والرعاية الصحية والغذاء وغير ذلك.

علاوة على ذلك يمكن أن يسمح الاندماج في الأنظمة المالية الرسمية للناس بالحصول على خدمات حكومية أفضل.

في هذا الجانب يقول غيتس حول الأسر الفقيرة: "إنهم محاصرون في اقتصاد نقدي غير فعال يحرمهم من الفرص لتأمين أنفسهم ضد الاستثمار والتخلص من الفقر".

وعمل غيتس على محاربة ظاهرة التهميش والفقر في العالم من خلال مؤسسة "بيل وميليندا غيتس"، وفي هذا الخصوص أنفقت المنظمة 40 مليار دولار على قضايا من بينها" الملاريا "، وعملت أيضاً على توسيع تعليم الفتيات وتحسين نوعية مياه الشرب.

وقال غيتس: إن "تحويل الاقتصاد الأساسي للأنظمة المالية من خلال العملة الرقمية سيعمل بدوره على مساعدة أولئك الناس الذين يعيشون في فقر تام، وسيدعم مجموعة من الأنشطة الإنمائية الأخرى، ومن ضمن ذلك الصحة والزراعة".

وفي السياق نفسه أضاف غيتس: "أعتقد أن هنالك أولويتين في المستقبل القريب؛ أولاً: دفع تغييرات السياسة للتأكد من أن الفقراء يمكنهم أن ينخرطوا في هذا المستوى، وثانياً: نحن بحاجة إلى نظام قياس يندمج حول منظومة جذب الناس، ليس فقط للحصول على الحسابات، ولكن الاستفادة أيضاً من النشاط المالي".

مكة المكرمة