تحذيرات من ظاهرة انسحاب الشركات من بورصة الكويت

58 شركة من أصل 210 شركات مدرجة بالبورصة الكويتية تواجه الشطب

58 شركة من أصل 210 شركات مدرجة بالبورصة الكويتية تواجه الشطب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-09-2015 الساعة 13:11


حذر اقتصاديان كويتيان من تفاقم ظاهرة انسحاب بعض الشركات المدرجة من سوق الكويت للأوراق المالية "البورصة"، لما لها من آثار سلبية على ثاني أهم أسواق المال بالمنطقة.

وشدد الاقتصاديان خلال ندوة أقامتها جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية مساء الأربعاء تحت عنوان "ظاهرة انسحاب الشركات من البورصة"، على أهمية تقصي أسباب تلك الظاهرة، والعمل على إيجاد الحلول الجذرية لها بما يساهم في استعادة الثقة بالبورصة الكويتية.

وأكد رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي علي الموسى في كلمة له أهمية الوقوف على أسباب تلك الظاهرة عبر التحليل العلمي الدقيق، مطالباً هيئة أسواق المال بالبحث في أسبابها ومدى انعكاسها على الأوضاع بالسوق الكويتية.

وأوضح الموسى أن هناك العديد من الأسباب وراء تلك الظاهرة ومنها ارتفاع الكلفة التشغيلية وتطبيق نظام الحوكمة بغض النظر عن حجم الشركة.

ومن جهته قال رئيس مركز (الجمان للاستشارات الاقتصادية) ناصر النفيسي في كلمة مماثلة إن هناك 58 شركة من أصل 210 شركات مدرجة بالبورصة تواجه الشطب وتتأرجح بين نية الانسحاب والانسحاب الفعلي والتراجع عن القرار.

وأضاف النفيسي أن هناك شركات تشهد تلاعبات يومية في حين خسرت أخريات أكثر من 75% من رأسمالها ومع ذلك ما تزال موجودة في السوق.

وأشار إلى أن "الهيئة أبدت الاستياء من تلك الخطوة وحثت الشركات على البقاء في السوق الكويتية أو تأخير الانسحاب قدر الإمكان"، ما يعني أنها تبدي مرونة في التعامل.

وأضاف النفيسي أن هناك أسباباً عدة وراء الانسحاب من السوق أبرزها سعي الشركات على توفير كلفة الإدراج والمتطلبات التي فرضتها هيئة أسواق المال، علاوة على البعد عن سطوة المضاربين والمتلاعبين بالسوق ما يعني أن السوق يفتقد المحفزات.

ودعا إلى محاسبة المتلاعبين بالبورصة بشكل جاد وذلك لحماية أموال المتعاملين، لافتاً إلى أن قرار الانسحاب الذي اتخذته بعض الشركات قد يكون خطوة "غير جادة هدفها الضغط على بعض الأطراف أو لمجاراة موجة الانسحابات التي تشهدها البورصة الكويتية".

مكة المكرمة