تراجع قياسي في المبادلات التجارية بين ألمانيا والسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyopkA

المبادلات انخفضت بشكل كبير في العام 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-10-2019 الساعة 13:51

تشهد الصادرات الألمانية إلى السعودية تراجعاً كبيراً خلال العام الجاري 2019؛ بسبب التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأعلنت الغرفة التجارية والصناعة الألمانية، اليوم الاثنين، أن صادرات البلاد إلى المملكة العربية السعودية قد تتراجع إجمالاً العام الجاري إلى أقل من 6 مليارات يورو، وذلك للمرة الأولى منذ 9 أعوام.

وكشفت البيانات الصادرة عن الغرفة انخفاض الصادرات الألمانية إلى المملكة العربية السعودية، خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، بنسبة 17%، وبلغت 3.1 مليارات يورو.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رئيس لجنة التجارة الخارجية بالغرفة، فولكر تراير، قوله إن هذا التراجع يعد "ضربة للمعاملات التجارية لشركات ألمانية مع السعودية".

وأضاف: "نعتقد أن مؤشرات الانخفاض التي نراها تعود إلى أسباب اقتصادية".

وكانت الصادرات الألمانية إلى المملكة حققت أعلى مستوياتها في عام 2015، بإجمالي 9.9 مليارات يورو، ولكنها بدأت بالتراجع المستمر منذ ذلك الحين.

وخلال العام الماضي، بلغت قيمة واردات السعودية من ألمانيا 6.3 مليارات يورو فقط.

والعام الماضي 2018، شهدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أزمة كبيرة؛ بعدما اتهم وزير الخارجية الألماني السابق، زيغمار غابرييل، للقيادة السعودية "بالمغامرة"، وهو ما دفع القيادة السعودية إلى استدعاء سفيرها من برلين مؤقتاً، وتسبب حينها بذلك الانخفاض.

وتتسارع معدلات انهيار الاقتصاد السعودي التي تعلنها المؤسسات الدولية والجهات الرسمية السعودية لتشهد مزيداً من الانهيارات المتسارعة بصورة غير مسبوقة في تاريخ المملكة.

وأظهرت المؤشرات المعلنة للاقتصاد السعودي من قِبل تلك الجهات حالة الانهيار التي يعانيها اقتصاد أكبر منتِج للنفط في العالم، والتي كان آخرها إفلاس شركات كبيرة، وتراجع العجز في ميزانية البلاد.

وتشير تقارير دولية إلى أن السعوديين كانوا يتمتعون بأوضاع اقتصادية جيدة نسبياً في السابق؛ بفضل العائدات النفطية التي تحصل عليها بلادهم، لكنهم بدؤوا يشعرون خلال السنتين الأخيرتين بأن ظروفهم المعيشية قد تدهورت كثيراً، بسبب السياسات المتخبطة لبلادهم، والحرب المستمرة في اليمن منذ مارس 2015.

مكة المكرمة