تراجع كبير.. انخفاض أرباح أرامكو في الربع الثالث من 2020

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xdz8by

شهدت تحسناً مقارنة بالربع الثاني من 2020

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2020 الساعة 16:48

كم أرباح أرامكو في الربع الثالث من 2020؟

11,79 مليار دولار.

ما أبرز أسباب انخفاض أرباح أرامكو؟

استمرار تفشي فيروس كورونا وقلة الطلب على الخام.

أعلنت شركة أرامكو النفطية السعودية، يوم الثلاثاء، تراجع أرباحها بنسبة 44,6% في الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، في ظل تداعيات تفشي فيروس كورونا في العالم وتأثيره على الطلب على النفط وأسعاره.

وحقّقت الشركة العملاقة أرباحاً صافية بقيمة 11,79 مليار دولار في الربع الثالث من العام، مقارنة بأرباح بقيمة 21,3 مليار دولار في الربع ذاته من سنة 2019، لتصل بذلك أرباحها إلى 35,2 مليار دولار هذا العام في تراجع بنسبة 48,6% عن العام الماضي.

وقالت أرامكو في بيان نشرته سوق المال السعودية "تداول" على موقعها إنّ النتائج تعكس "بشكل أساسي تأثير انخفاض أسعار النفط الخام وحجم المبيعات، وضعف هوامش الربح في أعمال التكرير والكيميائيات".

وكشفت نتائج أرامكو، ما بين يوليو وسبتمبر، تحسناً مقارنة بالربع الثاني عندما سجّلت أرباحاً بقيمة 6,57 مليارات دولار.

وبيّن أمين الناصر، رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين: "بدأنا نشاهد بوادر أولية لتعافي الطلب على الطاقة خلال الربع الثالث إزاء تحسن الأنشطة الاقتصادية، على الرغم من التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية".

وأردف: "سنستمر في اعتماد نهج منضبط ومرن لتخصيص رأس المال في مواجهة تقلّبات السوق، ونحن واثقون في قدرة أرامكو السعودية على القيادة في الأوقات الصعبة وتحقيق أهدافها".

وأشار الناصر إلى أنّ أرامكو ملتزمة بتوزيع أرباح على المساهمين بقيمة 18,75 مليار دولار عن الربع الثالث، وهو مبلغ يتجاوز الأرباح المعلنة.

وقال طارق فضل الله، الرئيس التنفيذي لوحدة الشرق الأوسط في مؤسسة "نومورا لإدارة الأصول": إنّ "توزيعات أرباح أرامكو الآن أكبر بكثير من دخلها"، مضيفاً: "هذه ليست مشكلة إذا انتعش النفط العام المقبل، لكنها ستكون مشكلة كبيرة إذا لم يحدث ذلك".

وسجلت عدة شركات نفط حول العالم تراجعات ضخمة في أرباحها، وحتى خسائر، ومن بينها "إكسبو موبيل" و"شيفرون".

وأكّد محلّلون لوكالة "فرانس برس" أن شركات الطاقة تستعد لموجات جديدة من الإصابات بفيروس كورونا، التي قد تقوّض مساعي الانتعاش الاقتصادي العالمي والطلب على النفط في جميع أنحاء العالم.

من جانبها، أفادت وكالة بلومبيرغ المالية، في يونيو، أن الشركة خفضت إنفاقها الرأسمالي هذا العام وألغت أيضاً مئات الوظائف مع سعيها لخفض التكاليف.

وتضررت السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، بشدة من الضربة المزدوجة جراء انخفاض الأسعار والتراجعات الحادة في الإنتاج.

ومن المتوقع أن يؤدي الانخفاض الحاد في إيرادات الخام إلى عرقلة خطط ولي العهد الشاب، الأمير محمد بن سلمان، الطموحة لتنويع اقتصاد المملكة المرتهن للنفط.

وكانت أرامكو أُدرجت في البورصة السعودية في ديسمبر بعد أكبر عملية طرح عام أولي في العالم وصلت قيمته إلى 29,4 مليار دولار مقابل بيع 1,7% من أسهمها.

مكة المكرمة