ترامب: أحداث فرنسا تؤكد صحة انسحابنا من "اتفاقية باريس"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GaAvKW

أكد ترامب أن تقدماً كبيراً يحدث مع الصين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-12-2018 الساعة 08:39

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الاحتجاجات واسعة النطاق في فرنسا بسبب ارتفاع أسعار الوقود تدل على صحة قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الرئيس الأمريكي على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، اليوم الأربعاء.

ومنذ 17 نوفمبر الماضي، تواجه فرنسا موجة كبيرة من المظاهرات في العاصمة باريس وعدد من المدن الأخرى، وشهدت أعمال عنف وفوضى؛ احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود.

ولقي 3 أشخاص حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات، وأصيب ألف و43 شخصاً من بينهم 222 من رجال الأمن، واعتقل ألف و424 آخرون.

وقال الرئيس ترامب في تغريدته: "يسعدني أن صديقي (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون والمتظاهرين اتفقوا على النتيجة التي توصلت إليها قبل عامين (في إشارة إلى انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ)".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، تعليق فرض الضرائب الجديدة على الوقود لمدة 6 أشهر، استجابة لمطالب المحتجين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمقر الحكومة بباريس، وأعلن أن الحكومة قررت عدم زيادة أسعار الكهرباء والغاز الشتاء المقبل.

وذكر ترامب كذلك في تغريدته أن "اتفاقية باريس تشوبها عيوب قاتلة؛ لأنها ترفع أسعار الطاقة للدول المسؤولة، في حين تتغاضى عن الدول المسببة للتلوث في العالم".

وأضاف: "أريد هواء نظيفاً ومياهاً نظيفة وقد قطعت شوطاً كبيراً في تحسين البيئة الأمريكية، لكن دافعي الضرائب، والعمال الأمريكيين، لا ينبغي أن يدفعوا مقابل تنظيف تلوث بلدان أخرى".

ونهاية 2015 وقعت عشرات الدول في العاصمة الفرنسية باريس على أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، يلزم تلك الدول بخفض انبعاثات الكربون، وتخصيص 100 مليار دولار للدول النامية التي تعرضت لتغيرات مناخية.

وكان ترامب قد أعلن في يونيو 2017 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقع عليه سلفه باراك أوباما.

وتتسبب الولايات المتحدة في انبعاث 18 - 20% من الغازات الضارة، وهي واحدة من أكثر دول العالم تسبباً في الانبعاثات الغازية الملوثة للبيئة، إلى جانب الصين.

مكة المكرمة