ترامب يعدُّ خطة للسلام مع "إسرائيل" من بوابة الاقتصاد

الرابط المختصرhttp://cli.re/GRnVkZ

ترامب اعتمد على مستشاره كوشنر في بناء خطته المزمعة للسلام

Linkedin
whatsapp
الخميس، 26-07-2018 الساعة 08:38

كشف مسؤول أمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على إعداد خطة للسلام في الشرق الأوسط، ستشمل خطة اقتصادية قوية للمساعدة في حل الصراع الفلسطيني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول بالبيت الأبيض، الذي لم تذكر اسمه، اليوم الخميس، قوله:  "إن مبعوثَي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعملان أيضاً بشأن مجموعة من المقترحات الأكثر تفصيلاً حتى الآن للخطة الشاملة".

ووصف المسؤول خطة ترامب بأنها "ستكون مجموعة الحلول الأكثر تفصيلاً التي تُطرح على الإطلاق، ويتم حالياً وضع بعض اللمسات النهائية على المقترحات الرئيسة والخطط الاقتصادية".

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "فريق ترامب يدرس الجهود السابقة للاسترشاد بها في المستقبل".

وتابع أن "ترامب سأل فريقه عن مدى تأثير إعلان نقل السفارة على مفاوضات السلام"، مستدركاً أنه تم "إبلاغه أنه سيؤدي إلى بعض الاضطرابات على المدى القصير، لكنَّ فرص تحقيق السلام ستتحسَّن على المدى الطويل".

وأشار إلى أنه "وعلى الرغم من رفض الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التفاعل مع الخطة، فإن مستشارِي ترامب يتوقعون أن تقرأ القيادة الفلسطينية الخطة وتقدِّم بعض الردود الواقعية، وتعرض بعض المقترحات حول كيفية إدخال تعديلات عليها".

 

 

ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للإعلان عن الخطة المذكورة، وكان ترامب يأمل الكشف عنها في وقت سابق من هذا العام، لكن قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إلى هناك، في انحراف عن سياسة أمريكية متَّبعة منذ عشرات السنين، أثار توترات في المنطقة.

ويقول الفلسطينيون إنهم فقدوا الثقة بإدارة ترامب كوسيط عادل، وقاطعوا عملية السلام منذ إعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، في ديسمبر الماضي.

ولم يكشف البيت الأبيض عن أي تفاصيل تُذكر بشأن خطة السلام، التي أثارت شكوكاً واسعة النطاق حتى قبل الكشف عنها.

وتأتي مقترحات ترامب نتاجاً لجهود دبلوماسية مكوكية في عواصم المنطقة، قام بها غاريد كوشنر ، المستشار بالبيت الأبيض وصهر ترامب، وجيسون غرينبلات، المحامي الذي يؤدي دوراً في المفاوضات.

وقال المسؤول بالبيت الأبيض، في هذا الخصوص: إن "المبعوثَين طلبا من الزعماء في المنطقة رسم خطوط عريضة للنتائج التي يمكنهم قبولها والتي يمكن أن يقبلها الطرف الآخر فيما يتعلق بكل قضية من قضايا الخلاف".

وفشلت محاولات سابقة لرؤساء أمريكيين للتفاوض من أجل إرساء السلام بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال الإسرائيلي؛ بسبب خلافات حول وضع القدس والحدود واللاجئين.

مكة المكرمة