تركيا: إبقاء "فيتش" على تصنيف "BBB-" استثنائي

فيتش حولت النظرة المستقبلية لتركيا من "مستقرة" إلى "سلبية"

فيتش حولت النظرة المستقبلية لتركيا من "مستقرة" إلى "سلبية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-08-2016 الساعة 17:18


اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي، محمد شيمشك، السبت، أن قرار مؤسسة فيتش الإبقاء على تصنيفها الائتماني السيادي لتركيا إنما هو أمر "استثنائي"، في أعقاب محاولة الانقلاب في يوليو/تموز.

وقال شيمشك للصحفيين في إسطنبول: "بالنظر إلى ما مرت به تركيا في الآونة الأخيرة؛ فإن تغيير التصنيف أمر لا يثير الدهشة كثيراً، لكن الإبقاء على التصنيف استثنائي ويشير إلى أن الدعائم الأساسية لتركيا قوية"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأوضح شيمشك أن "مخاطر تراجع النمو زادت بعد الأحداث في الربع الثالث عندما جرت محاولة الانقلاب".

وأضاف أنه يعتقد أن "مراجعات ستجرى للبرنامج متوسط الأمد في نهاية سبتمبر/أيلول، أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول".

وأبقت وكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني على تصنيف تركيا عند درجة "BBB-" مصحوبة بقدرة على الاستثمار، في حين حولت النظرة المستقبلية من "مستقرة" إلى "سلبية".

وأفاد بيان نُشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للوكالة، مساء الجمعة، أن "التصنيف الائتماني لتركيا باقٍ عند درجة (BBB-) إلا أن النظرة المستقبلية تراجعت من مستقرة إلى سلبية؛ بسبب المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي والأحداث التي أعقبتها"، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

وأشار البيان إلى أن المحاولة الانقلابية الفاشلة "زادت من المخاطر حيال الاستقرار السياسي في البلاد"، مضيفاً: إن "الغموض السياسي يُشكل خطراً على السياسات الاقتصادية للدول".

وتوقعت الوكالة الدولية أن "يتأثر الأداء الاقتصادي في تركيا، إلى جانب ضعف النمو بسبب انخفاض الاستثمارات"، بحسب البيان.

وأكدت أن الوضع المالي في تركيا لن يشهد ضعفاً جراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها عناصر تابعة لمنظمة "فتح الله غولن"، داخل الجيش.

يذكر أن وكالة فيتش كانت قد أعلنت في 18 يوليو/تموز الماضي، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، أن التصنيف الائتماني لتركيا سيعتمد على التطورات الاقتصادية والسياسية في البلاد بعد المخطط الانقلابي الفاشل.

مكة المكرمة