تركيا: سنعمل مع دول العالم لمواجهة حرب ترامب الاقتصادية

كالن: تركيا لا يمكن أن تبقى صامتة
الرابط المختصرhttp://cli.re/gvbV7R

كالن: أنقرة ستواجه عقوبات واشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-08-2018 الساعة 10:49

وصف متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي بخصوص وضع اقتصاد تركيا، بأنها دليل على أن الإدارة الأمريكية تستهدف شريكاً لها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في إطار حرب اقتصادية.

وقال المتحدث إبراهيم كالن، في بيان مكتوب، أمس الأربعاء- رداً على مقابلة أجراها جون بولتون مع وكالة "رويترز"- إن سياسات الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة تتعارض مع المبادئ الأساسية لحلف شمال الأطلسي ومع قيم الحلف.

وكان بولتون قال، خلال زيارة إلى "إسرائيل"، إنه متشكك بشأن تعهد أمير قطر بتقديم دعم استثماري إلى تركيا قيمته 15 مليار دولار، واعتبره "غير كاف على الإطلاق للتأثير على اقتصاد تركيا".

واعتبر كالن تصريحات بولتون "دليلاً على استهداف إدارة ترامب لحليف في حلف شمال الأطلسي في إطار حرب اقتصادية"، وأضاف أن إدارة ترامب "برهنت على أنها تنوي استخدام التجارة والرسوم الجمركية والعقوبات لشن حرب تجارة عالمية"، مشيراً إلى نزاعات مماثلة مع المكسيك وكندا وأوروبا والصين، وقال: "لا نية لدى تركيا لشن حرب تجارية مع أي طرف. لكن لا يمكن توقع أن تظل صامتة في مواجهة هجمات على اقتصادها وسلطتها القضائية".

وبين كالن أن تركيا ستعمل مع بقية العالم في مواجهة الإجراءات المقيدة والعقابية، وأشار إلى أن "سياسات الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة تتعارض مع المبادئ الأساسية لحلف شمال الأطلسي وقيمه".

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا حالة من التدهور مؤخراً؛ على خلفية رفض أنقرة إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تتهمه بـ"الإرهاب" والارتباط بجماعة فتح الله غولن.

وأعلنت الولايات المتحدة رزمة من العقوبات على تركيا، بدأت بفرض عقوبات على وزير الداخلية سليمان سويلو، ووزير العدل عبد الحميد غل، ومضاعفة التعريفة الجمركية على الصلب والألمنيوم الخاصة بتركيا.

وتسببت هذه الأزمة في تدهور حاد لليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي، كأولى النتائج السلبية على الاقتصاد التركي نتيجة العقوبات الأمريكية، قبل أن تتعافى جزئياً.

مكة المكرمة