"تسلا" للسيارات ترفض تمويلاً سعودياً بسبب قتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9YKWj

إيلون موسك، مؤسس شركة "تسلا" الأمريكية للسيارات الكهربائية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-11-2018 الساعة 09:30

قال إيلون موسك، مؤسس شركة "تسلا" الأمريكية للسيارات الكهربائية، إنه لن يقبل أي استثمار من الصندوق السيادي للسعودية في شركته، بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك بعد أن كان موسك يعتمد في مرحلة ما على الاستثمار السعودي لجعل "تسلا" شركة خاصة.

وأضاف موسك في مقابلة مع موقع "ريكود" نشرت أمس السبت: إن "قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول كان سيئاً حقاً"، ورداً على سؤال إن كان سيحصل على أموال من صندوق الاستثمار السعودي الحكومي الآن، أجاب: "أعتقد أننا ربما لن نفعل ذلك".

والتقى موسك بمسؤولين من الصندوق السعودي في 31 يوليو، بعد أن حث مسؤولو الصناديق موسك على قبول استثمارات إضافية لجعل الشركة خاصة، في الوقت الذي كان الصندوق السعودي قد اشترى بالفعل ما يقرب من 5٪ من أسهم "تسلا" من خلال البورصة.

وقال موسك في وقت لاحق إنه أنهى الاجتماع وهو على ثقة بأنه يمكن إغلاق صفقة مع الصندوق السيادي السعودي، وإن الأمر يتعلق فقط بتحريك الصفقة، إلا أنه بعد أسبوع هزّ بورصة "وول ستريت" بإعلانه في تغريدة عن فشل تلك الخطط.

ولفت موسك في مقابلته إلى أن "السعوديين باعوا حصتهم في الشركة منذ تلك المناقشات"، إلا أنه لا يزال يرى مزايا في جعل الشركة خاصة.

 

وأضاف: "أعتقد أننا يمكن أن ننفذ بشكل أفضل إذا كنا نحن من القطاع الخاص، إن من يقوم ببيع أسهم تسلا على المكشوف يراهنون على انخفاض سعر السهم، وهذا يلحق ضرراً بعلامة تسلا".

وأوضح أن "تسلا لا تحتاج إلى التحول إلى القطاع الخاص حالياً، وأن محاولة القيام بذلك مرة أخرى من شأنها أن تؤدي إلى دراما قصيرة الأجل".

وتلقى كل من "موسك" و"تسلا" غرامات بقيمة 20 مليون دولار من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات، في أعقاب تغريدة موسك التي قال فيها إنه حصل على "تمويل مضمون"، كما وافق موسك أيضاً على التخلي عن منصبه كرئيس تنفيذي للشركة.

ورغم ذلك أخبر موسك "ريكود" أنه ينوي الاحتفاظ بحسابه على "تويتر" بالطريقة ذاتها، مع الحرص على تجنب التغريدات التي من شأنها التأثير على أسهم "تسلا".

يذكر أن خاشقجي قتل فور دخوله قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر الماضي، وتضاربت روايات الرياض بشأن مقتله، في حين تشكّك دول غربية ومؤسسات حقوقية دولية بها، مطالبة السعودية بكشف الحقيقة وإجراء تحقيق أكثر شفافية.

مكة المكرمة