تقرير أمريكي: الاقتصاد القطري الأعلى نمواً في المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bxQbeZ

تعتبر قطر أكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال

Linkedin
whatsapp
الأحد، 12-04-2020 الساعة 09:23

أكدت مجلة "غلوبال فاينانس" المالية الأمريكية أن الاقتصاد القطري يواصل نموه بمعدل أعلى من دول الخليج المجاورة، وذلك يعود إلى الحكمة القطرية في التعامل مع الموارد الطبيعية المتوافرة لديها، واستغلالها في تطوير عديد من المجالات البعيدة عن القطاع الهيدروكربوني.

وأوضحت المجلة في تقرير لها، أن قطر أغنى دولة في العالم من حيث الناتج الإجمالي للفرد، وهو ما أدى دوراً كبيراً في دفع البلاد إلى اتخاذ برنامج خاص لتطوير البنية التحتية بشكل غير مسبوق على المستوى الدولي.

وقالت المجلة: "يأتي ذلك في ظل استعداد الدوحة لاحتضان مونديال كرة القدم في نسخته الثانية والعشرين كأول عاصمة عربية تنال هذا الشرف، وذلك بضخ مخصصات مالية للوصول إلى إخراج هذا الحدث بالصورة المطلوبة".

ولفت التقرير إلى أن الانتهاء من أشغال البنية التحتية في الدولة بنسبة كبيرة، وبدء الإنتاج في حقل برزان سيقويان القطاع النفطي في قطر، ويعززان الاقتصاد الوطني بشكل واضح خلال الفترة المقبلة، رغم وجود بعض التحديات، على رأسها تراجع أسعار العقارات.

وبيَّن أن توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال على مستوى حقل الشمال الذي رفع قدرته إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2025، بدلاً من 77 مليون طنٍ طاقته الحالية- ستلعب دور العجلة التي تسير بالاقتصاد القطري قدماً.

وأضاف: "سيكون ذلك من خلال مضاعفة حجم المداخيل السنوية، من جراء تصدير الطاقة النظيفة التي زادت نسب الطلب عليها في الفترة الماضية، بشكل واضح، من طرف كبرى الدول العالمية؛ وهو ما دفع قطر إلى التفكير في توسعة أسطولها الناقل للغاز الطبيعي المسال؛ من أجل تلبية طلبات جميع البلدان في مختلف قارات العالم، وبالذات في أوروبا".

وحسب تقرير المجلة، عملت قطر على فرض نفسها ممولاً أول للغاز الطبيعي المسال بآسيا، حيث تستعد لبناء أكثر من 100 ناقلة للغاز الطبيعي المسال في المرحلة القادمة، وهو البرنامج الأكبر لبناء سفن الطاقة النظيفة بتاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال.

ورأى التقرير أن بقاء قطر بمقدمة الدول المصدرة للطاقة النظيفة في المرحلة المقبلة يبقى مضموناً بالنظر إلى عديد من المعطيات، أولها الثروات الضخمة التي تتمتع بها من حيث الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى العلاقة الطويلة الأمد التي تربط قطر بعملائها.

وذكرت مجلة "غلوبال فاينانس" المالية، أن ربع العقود التي تربطها بموردي الغاز الطبيعي المسال لن تنتهي إلا بعد خمس سنوات من الآن، مع وجود إمكانية كبيرة لتمديدها.

وتعتبر قطر أكبر منتِج ومصدِّر في العالم للغاز الطبيعي المسال، وتواجه منافسة صعبة على الحصة السوقية حول العالم مع زيادة صادرات موردين جدد من أستراليا والولايات المتحدة.

كما كانت قطر من أقل دول الخليج تضرراً من الأزمة الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط مع تفشي فيروس كورونا عالمياً، بسبب استقرار أسعار الغاز مقارنة بالنفط في أسواق الطاقة.

مكة المكرمة