تقرير أمريكي: شركات الخليج قد ترجئ استثماراتها هذا العام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7Yqypm

المؤسسة خفّضت نظرتها لـ16 كياناً بالمنطقة إلى سلبية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-07-2020 الساعة 17:11
- ما أبرز توقعات ستاندرز آند بورز لشركات الخليج هذا العام؟

الشركات ستهتم بمراجعة السيولة والتكاليف على حساب الاستثمارات؛ وسيكون قطاعا الطيران والسياحة في مقدمة المتأثرين، ولا سيما في دبي.

- متى تبدأ الشركات التعافي؟ وما القطاعات الأقل تأثراً بالوضع؟

التعافي قد يستغرق بضعة شهور، وقطاع الاتصالات هو الأقل تضرراً، لكنه قد يتأثر برحيل كثير من الأجانب.

رجّحت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني الأمريكية أن ترجئ شركات الخليج استثماراتها هذا العام؛ بسبب الأضرار التي لحقت بها جرّاء تراجع أسعار النفط وأزمة فيروس كورونا، وقالت إن هذه الشركات ستولي اهتمامها للتكاليف والسيولة.

ونشرت الوكالة تقريراً حذرت فيه من أن التعافي سيستغرق بضعة فصول على الأقل، وأصدرت تقييمات سلبية لـ16 كياناً في دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وتوقع التقرير انكماشاً اقتصادياً في نطاق بين منتصف وأقصى خانة الآحاد لمعظم دول المجلس هذا العام، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز"، الأربعاء.

ومن المرجّح أن تشهد معظم القطاعات والأسواق في المنطقة ضغطاً شاملاً، وإن كان البعض سيشعر به أكثر من غيره؛ مع تباطؤ النشاط الاقتصادي، وتراجع الدخل المتاح للإنفاق، وضعف اتجاهات التوظيف، بحسب التقرير.

وتصدر قطاعا الطيران والسياحة القطاعات الأكثر تضرراً، لا سيما في إمارة دبي، حيث يؤدي النقل والسياحة دوراً كبيراً في الاقتصاد.

وقالت الوكالة إن قطاع العقارات في دبي، الذي تباطأ طيلة معظم العقد الماضي، سيواجه المزيد من الضغط. وخفضت التصنيف الائتماني لاثنتين من أكبر شركات العقارات في الإمارات إلى "عالي المخاطر".

وتتوقع "ستاندرد آند بورز" ضعفاً واضحاً في معدلات الائتمان في ظل تعافٍ محدود في النصف الثاني من العام الحالي، وكذلك استمرار تخمة المعروض وضعف الطلب، خاصة من المشترين الدوليين.

وكشفت بيانات مؤسسة "رفينيتيف" لرصد بيانات التسويق أن السندات الدولية التي أصدرتها "إعمار" العقارية، أكبر شركة عقارات في دبي، انخفضت 8%، منذ بداية العام الجاري.

وقال تقرير "ستاندرز آند بورز": "نظراً لتحديات نمو الإيرادات وغياب الرؤية الواضحة بشأن توقيت التعافي فإن التركيز الرئيسي لمعظم الشركات التي نصنفها هو إدارة التدفقات النقدية والحفاظ على السيولة".

ولفت إلى أن الشركات تراجع حالياً تكاليف التشغيل، وتعيد التفاوض بشأن العقود، ولجأت إلى خفض الأجور وتسريح العمالة.

كما تخفض شركات النفط التكاليف، وتستفيد تلك الشركات من ميزة تتعلق بالتكلفة مقارنة بالشركات العالمية المناظرة، حيث من المتوقع أن ترجئ أبوظبي والكويت وقطر وعمان استثمارات كبيرة مرتقبة في تطوير أنشطة المصب، بحسب الوكالة.

وتحظى شركات الاتصالات والمرافق بوضع أكثر أماناً، لكنها قد تتأثر برحيل العمال الأجانب الذين يشكلون نسبة كبيرة من تعداد سكان المنطقة.

مكة المكرمة