تقرير أمريكي يتوقع تلاشي "أوبك" خلال العقد الثالث من القرن 21

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EpqZz

واجهت "أوبك" تحديات كبيرة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 04-01-2021 الساعة 12:27

- ما سبب التوقعات بتلاشي "أوبك"؟

تسارع وتيرة التحول الطاقي العالمي، وتقلص هيمنة النفط على قطاع النقل بسبب ظهور بدائل أخرى.

- لماذا لا يحدث هذا التلاشي خلال سنوات قليلة قادمة؟

بسبب الفوائد التنظيمية والفنية التي تتمتع بها الدول الأعضاء فيها.

قال موقع "ستراتفور" الأمريكي إن منظمة أوبك تواجه تحديات كبيرة خلال العقدين المقبلين، مع تسارع وتيرة التحول الطاقي العالمي وتقلص هيمنة النفط على قطاع النقل بسبب ظهور بدائل أخرى، من ضمنها السيارات الكهربائية والهيدروجين، مما سيؤدي إلى اضطراب سوق النفط.

وحسب التقرير الذي نشره الموقع الأمريكي، مساء الأحد، الظروف الحالية التي يمر بها العالم مختلفة عن الأزمات السابقة وتحولاً جوهرياً في قطاع الطاقة قد تؤدي إلى إنهاء تفرد النفط بالهيمنة على قطاع النقل، وقد دفعت هذه الحقيقة الدول الخليجية ذات الوزن الثقيل في منظمة أوبك إلى التشكيك علناً في مستقبل المنظمة.

تعود الأهمية التي اكتسبها النفط في السوق العالمية إلى ميزاته الفريدة التي جعلت منه أمراً ضرورياً في قطاع الطاقة، لكن هذه الهيمنة ستتلاشى بشكل ملحوظ - وفق التقرير - في ظل الميزة التنافسية التي تتمتع بها المركبات الكهربائية من حيث التكلفة، واتخاذ الحكومات سياسات أكثر صرامة للحد من تصنيع المركبات التي تعمل بالديزل والغازولين.

وأوضح التقرير أنه في ديسمبر الماضي كشفت تسريبات نية الإمارات العربية المتحدة إعادة النظر في عضويتها في أوبك ودراسة تداعيات سياسة كبح الإنتاج.

وتهدف دولة الإمارات- بحسب التقرير - إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل في اليوم بحلول 2030، أي أعلى بنسبة 93% من حصتها الحالية التي حددتها أوبك.

وفي سنة 2019، انسحبت قطر من منظمة أوبك بسبب الأزمة الخليجية، وركزت على توسيع صادراتها من الغاز الطبيعي المسال في السنوات المقبلة.

ويتنازع قادة أوبك الذين لطالما سعوا لمنع انهيار الأسعار، مثل السعودية والإمارات، بشكل متزايد، مع منتجي النفط من خارج أوبك مثل روسيا والولايات المتحدة، على حصتهم من السوق.

ونظراً لأن الوقود البديل أصبح أكثر تنافسية من حيث التكلفة في قطاع النقل، بات لدى الدول الأعضاء في أوبك حافز أقل لمنع انهيار أسعار النفط ودعم البدائل على المدى الطويل.

يقول التقرير إنه من غير المرجح أن تختفي أوبك في وقت قريب بسبب الفوائد التنظيمية والفنية التي تتمتع بها الدول الأعضاء فيها، لكن بحلول منتصف العقد الثالث من هذا القرن - إن لم يكن قبل ذلك - ستكون أهميتها كجهة فاعلة في تنظيم السوق قد انخفضت بشكل كبير.

ويتوقع أن يخف الثقل السياسي الذي تحظى به الدول المنتجة للنفط في المستقبل، وذلك مع تقهقر مكانة منظمة أوبك على الصعيد العالمي، وفقدان العلاقات الودية مع الدول المنتجة للنفط لأهميتها.

مكة المكرمة