تقرير: بنوك الخليج في تركيا يمكنها امتصاص هبوط الليرة

حتى لو أصبح الدولار بـ16 ليرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4dpVzw

الدولار الواحد يساوي 11 ليرة هذا الأسبوع

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-11-2021 الساعة 09:50

ما آخر انخفاض سجّلته الليرة التركية؟

خسرت 27% من قيمتها خلال أسبوع، لتصبح واحدة من أسوأ العملات أداءً في الأسواق الناشئة.

ما مقومات البنوك الخليجية لمواجهة انخفاض الليرة؟

حتى لو انخفضت قيمة الليرة التركية إلى 16 مقابل الدولار فإن معظم البنوك الخليجية سيكون لها احتياطي فوق الحد الأدنى التنظيمي لمتطلبات مصدّات حقوق المساهمين في رأس مال الشريحة الأولى (CET1).

قالت شركة "إي إف جي هيرميس" إن الانخفاض الحاد الذي طرأ على الليرة التركية ينقل مخاطر قصيرة الأجل على أرباح البنوك الخليجية، مشيرة إلى أن احتياطيات رأس المال كافية لمعظم البنوك.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن الشركة، أمس الأربعاء، أن قيمة الليرة التركية انخفضت بنسبة 42% مقابل الدولار هذا العام، ما جعلها واحدة من أسوأ العملات أداءً في الأسواق الناشئة.

ولفت تقرير "هيرميس" إلى أن بنوكاً محلية خليجية منكشفة على تركيا من حيث الأرباح والميزانية العمومية.

ومع انهيار سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار حالياً مقارنة مع نهاية سبتمبر 2021، تتعرض البنوك الخليجية المنكشفة على تركيا إلى مخاطر تباطؤ نمو الائتمان ونمو الأرباح في الربع الرابع من العام الجاري. 

ويمكن التخفيف جزئياً من تأثير انخفاض الليرة على الأرباح في حال ارتفع نمو الإيرادات بالعملة المحلية، حيث تميل المعدلات المنخفضة إلى أن تكون إيجابية لصافي هوامش الفائدة على المدى القصير بالنسبة للبنوك التركية.

وقال التقرير إن مصدات نسبة حقوق المساهمين في رأس المال للشريحة الأولى (CET1) يمكن أن تمتص خسائر صرف العملات الأجنبية لمعظم البنوك، مشيراً إلى أن انخفاض قيمة الليرة سيؤثر سلباً على حقوق المساهمين.

وترى "هيرمس" أنه حتى لو انخفضت قيمة الليرة التركية إلى 16 مقابل الدولار فإن معظم البنوك الخليجية سيكون لها احتياطي فوق الحد الأدنى التنظيمي لمتطلبات مصدات حقوق المساهمين في رأس مال الشريحة الأولى (CET1).

كما أشارت إلى أن ارتفاع حصة القروض بالعملات الأجنبية من إجمالي القروض في تركيا يترك البنوك عرضة لزيادة محتملة في القروض المتعثرة على مستوى الشركات التابعة المحلية.

وتمثل القروض بالعملات الأجنبية نحو 45% من إجمالي القروض في تركيا لمعظم البنوك.

ويملك بنك قطر الوطني أدنى حصة من القروض بالعملات الأجنبية بنسبة 33% من الإجمالي، كما في سبتمبر 2021.

ويمكن أن يؤدي انخفاض قيمة الليرة التركية أيضاً إلى تآكل نسب (CET1) للشركات التابعة؛ بسبب زيادة الأصول المرجحة بالمخاطر المقومة بالعملات الأجنبية، بحسب هيرمس.

وخسرت الليرة 27% من قيمتها خلال أسبوع واحد، كما تراجعت يوم الاثنين الماضي بنسبة 15%، مسجلة أدنى مستوياتها القياسية مقابل الدولار.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن خطة مثيرة للجدل لخفض أسعار الفائدة لتعزيز الاقتصاد، والتعهد بمواصلة ما أسماه "حرب الاستقلال الاقتصادية" في البلاد.

وسجلت العملة التركية ما يزيد قليلاً عن 13 ليرة للدولار الواحد، قبل أن تتعافى بشكل طفيف لتصل إلى 11 مقابل الدولار.

وكان البنك المركزي التركي خفّض أسعار الفائدة منذ سبتمبر 2021 بمقدار 400 نقطة أساس، وأشار إلى أنه سيفكر في إنهاء دورة التيسير الشهر المقبل.

مكة المكرمة