تقرير: عُمان تحقق نجاحاً كبيراً بمشاريع الطاقة المتجددة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NxNMq7

قطعت عُمان شوطاً كبيراً في مجال الطاقة المتجددة

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-08-2020 الساعة 11:02

- ما أبرز مشاريع الطاقة المتجددة التي افتتحتها عُمان مؤخراً؟

مشروع السلطنة الرائد المتكامل "رباب-هارويل".

- ما أهم مشاريع الطاقة الشمسية المنجزة في السلطنة مؤخراً؟

محطة "أمين" لتوليد الطاقة الكهروضوئية في شركة تنمية نفط عمان.

أشاد تقرير نشرته مؤسسة "أويل برايس" بمشاريع الطاقة الجديدة في سلطنة عُمان، مؤكداً أنها تعزز من جهود التنويع الاقتصادي بالبلاد، وتساعد على تجاوز تداعيات انخفاض أسعار النفط.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأنباء العُمانية"، السبت، قال التقرير إن السلطنة سعت إلى تطوير مصادر دخل جديدة وتقليل التكاليف الإجمالية، منوهاً بمشروع السلطنة الرائد المتكامل "رباب-هارويل" التابع لشركة تنمية نفط عمان، الذي دخل مرحلة التشغيل الفعلي بإنتاج الغاز من أول أربع آبار حمضية.

ولفت التقرير النظر إلى أن المشروع يقع في ولاية شيلم وجزر الحلانيات، وأنشئت مرافقه للتعامل مع إنتاج النفط والغاز من مكامن نفط هارويل عن طريق حقن الغاز القابل للاختلاط.

وبحسب أرقام شركة تنمية نفط عمان، فإن خزاني رباب وهارويل يحتفظان باحتياطيات تزيد على 500 مليون برميل من النفط، وفق التقرير.

وبين أنه عند عمل المشروع بكامل طاقته ستكون لديه القدرة على توصيل ما لا يقل عن 60 ألف برميل يومياً من النفط، و6 ملايين متر مكعب قياسي يومياً من الغاز، و16 مليون متر مكعب قياسي يومياً من الغاز الحمضي. 

وأوضح أن شركة تنمية نفط عمان حققت إنتاجاً قياسياً من النفط والغاز والمكثفات في عام 2019؛ حيث تم إنتاج 1.21 مليون برميل من مكافئ النفط يومياً، فيما كان إنتاج الغاز عند 62.2 متراً مكعباً قياسياً في اليوم خلال العام الماضي.

ونوه ببدء التشغيل التجاري لأول محطة للطاقة الشمسية بالسلطنة، بعد دخول محطة "أمين" لتوليد الطاقة الكهروضوئية في شركة تنمية نفط عمان، التي تبلغ طاقتها 100 ميغاواط، مرحلة التشغيل التجاري؛ إثر تشغيلها الناجح قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر، واجتيازها إجراءات اختبار القبول. 

وأشار التقرير إلى أن هذا المشروع يضم أكثر من 336 ألف لوح شمسي. يغطي ما يعادل مساحة 4 كيلومترات مربعة، ويكفي لتزويد 15 ألف منزل بالطاقة.

وقال إن هذا المشروع يؤدي إلى خفض الانبعاثات السنوية لغاز ثاني أكسيد الكربون بما يزيد على 225 ألف طن، وهو يعادل ما تنفثه 23 ألف سيارة على الطرق، مشيراً إلى أن المشروع سجل بنجاح في ائتمانيات الكربون في الاتحاد الأوروبي.

ونقل التقرير عن ريتشارد برونز، كبير محللي الطاقة  في "إنرجي إسبكتس"، تأكيده أن سعي السلطنة لتأمين وسائل أخرى للدخل وتوليد الكهرباء، إلى جانب النفط والغاز، تعني أنها واحدة من الأماكن القليلة في الشرق الأوسط التي لديها دافع حقيقي لبناء بنية أساسية مناسبة للطاقة المتجددة والصناعة.

مكة المكرمة