توقعات بنمو الناتج المحلي القطري إلى 171 مليار دولار هذا العام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrAn3K

من المتوقع أن يسجل فائض الميزان السلعي للدولة 41 مليار دولار هذا العام

Linkedin
whatsapp
السبت، 07-08-2021 الساعة 11:15

كم سيبلغ الناتج المحلي في 2022؟

180 مليار دولار.

كم نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي؟

60898 دولاراً.

قالت مؤسسة "فوكس إيكونوميكس" المزود الرائد للتحليلات والتنبؤات الاقتصادية العالمية إن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سيتجاوز 171 مليار دولار هذا العام.

وتوقعت المؤسسة في تقريرها، اليوم السبت، أن يبلغ الناتج المحلي 180 مليار دولار بحلول 2022، و185 مليار دولار بحلول 2023، و192 مليار دولار بحلول 2024، و199 مليار دولار بحلول 2025.

وأشار التقرير إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من المتوقع أن يصل إلى 60898 دولاراً هذا العام وقد يتجاوز 70 ألف دولار بحلول عام 2025. 

وبحسب التقرير ففي العام المقبل من المتوقع أن يبلغ 63.978 دولاراً، و65.470 دولاراً في عام 2023، و67.764 دولاراً في عام 2024.

وقالت المؤسسة إن من المتوقع أن يسجل فائض الميزان السلعي للدولة 41 مليار دولار هذا العام، و41.3 مليار دولار في 2022، و42.3 مليار دولار في 2023، و45 مليار دولار بحلول 2024، و49.4 مليار دولار بحلول 2025.

وتتوقع المؤسسة أن ميزان الحساب الجاري لدولة قطر، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، سيرتفع إلى 7.3% في عام 2025 من 5.3% هذا العام. 

وفي العام المقبل سيسجل 5.2%، و4.8% في 2023، و6.0% بحلول 2024، ومن المرجح، وفقاً للمؤسسة، أن يبلغ التضخم في قطر 1.4% هذا العام، و 2.3% بحلول 2022، و1.7% بحلول 2023، و1.7% بحلول 2024، و1.8% بحلول 2025.

وفي القطاع غير النفطي حققت خدمات وصناعة الأغذية محلياً نمواً كبيراً.

وأشارت إلى أنه من المقرر أن يعود الاقتصاد إلى النمو هذا العام مع تعزيز الطلب الأجنبي وتخفيف القيود على الأنشطة عموماً، كما يتوقع أن يوفر الاستثمار في قطاع الطاقة وتخفيف التوترات في المنطقة المزيد من الدعم للنمو الاقتصادي. 

ويرى أعضاء فريق المؤسسة ارتفاعاً بنسبة 2.7% في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021، وهو ما لم يتغير عن توقعات الشهر الماضي، قبل نمو بنسبة 3.8% في عام 2022.

وأثّر وباء كورونا المستجد بشكل كبير في الاقتصاد الخليجي عموماً، ولا سيما القطري، مع انخفاض أسعار النفط مصحوباً بقلة الطلب عليه، إلى جانب الإغلاق الاقتصادي الذي استمر عدة أشهر.

مكة المكرمة