"جيه.بي مورجان": حصة السعودية من سوق النفط سترتفع خلال عقد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZjyBVW

السعودية في وضع أفضل لتحمل فترة الركود

Linkedin
whatsapp
السبت، 13-06-2020 الساعة 10:55

ما توقعات بنك "جيه.بي مورجان" عن حصة السعودية من سوق النفط؟

حصة السعودية من سوق النفط تتجه إلى الارتفاع في العقد الجاري إلى أعلى مستوياتها منذ الثمانينيات.

ما ترجيحات البنك بخصوص حصة "أوبك" السوقية؟

أن تستعيد المنظمة حصتها السوقية عند نحو 40%، بحلول 2025.

قال بنك "جيه.بي مورجان" الأمريكي إن حصة السعودية من سوق النفط تتجه إلى الارتفاع في العقد الجاري إلى أعلى مستوياتها منذ الثمانينيات، إذ يندر الاستثمار في الإنتاج في مناطق أخرى في أعقاب أزمة فيروس كورونا.

وقال كريستيان مالك، المحلل لدى "جيه.بي مورجان"، في تقرير للبنك، مساء الجمعة، إن السعودية ستصبح في صدارة المعركة على الحصص السوقية مع انحسار الإنتاج الأمريكي ومن خارج "أوبك"، لافتاً إلى أنه قبل انخفاض أسعار النفط كان من المتوقع أن يبلغ إنتاج النفط الصخري 17 مليون برميل يومياً، بحلول نهاية العقد الجاري، بحسب وكالة "رويترز".

وتوقع التقرير أن يسد أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الفجوة في الإمدادات، فور أن تبلغ أسعار النفط 60 دولاراً للبرميل، وهو السعر الذي تحتاج إليه دول "أوبك" في المتوسط لتحقيق توازن في ميزانياتها.

وأشار إلى أن حصة "أوبك" السوقية انخفضت من ذروتها عند 39% من إجمالي إمدادات النفط في 2016، إلى 33% في 2020- 2021، متوقعاً أن تستعيد المنظمة حصتها السوقية عند نحو 40% بحلول 2025.

وأكّد مالك أن الحصة السوقية للسعودية تتجه إلى النمو من 11.6% في 2020 إلى 15% على مدى الفترة، وهو مستوى لم يسجل منذ الثمانينيات.

وبحسب البنك لجأ عدد من المنتجين إلى تخزين ملايين البراميل من النفط الخام غير المرغوب فيه على ناقلات النفط منذ تسبب فيروس كورونا في انهيار الطلب العالمي على النفط، لكن الأزمة بدأت تتراجع تدريجياً مع تخفيف قيود الإغلاق وزيادة الاستهلاك مرة أخرى.

ورجح البنك أن يبلغ الطلب العالمي على النفط في المتوسط 91 مليون برميل يومياً في 2020، بما يقل 9 ملايين عن تقديرات صادرة في وقت سابق، مع تعافي الاستهلاك فقط إلى مستويات ما قبل الجائحة عند 100 مليون برميل يومياً، في نوفمبر 2021.

وأكّد أن تغييرات في أنماط الاستهلاك قد تؤدي إلى فاقد دائم في الطلب قدره ثلاثة ملايين برميل يومياً في العقد الجاري، مقارنة بالتوقعات السابقة.

في غضون ذلك فإن إمدادات النفط من المقرر أن تنخفض 5 ملايين برميل يومياً؛ بسبب الافتقار إلى الاستثمار في الإنتاج الجديد، وإغلاق بعض الحقول، مشيراً إلى إنه مع تكاليف للإنتاج هي الأقل وقدرات هي الأكبر فإن السعودية في وضع أفضل لتحمل فترة الركود.

مكة المكرمة