حصاد: 86 مليار دولار مكاسب 7 أسواق عربية في 2014

تراجعت بورصات الكويت ومسقط والسعودية خلال عام 2014

تراجعت بورصات الكويت ومسقط والسعودية خلال عام 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 31-12-2014 الساعة 20:18


ارتفعت أغلب البورصات العربية خلال تداولات عام 2014، رغم خسائرها الحادة في الجلسات الأخيرة من العام جراء تهاوي أسعار النفط.

وتظهر حسابات لوكالة الأناضول، أن 7 أسواق عربية حققت مكاسب سوقية بأكثر من 86 مليار دولار خلال العام الماضي، وكان للبورصة القطرية النصيب الأكبر منها بنحو 33 مليار دولار، ثم دبي بأكثر من 17 مليار دولار.

وربحت السعودية نحو 16 مليار دولار بسبب الطروحات الأولية التي عززت من رأس مالها السوقي، إلا أن مؤشرها العام هبط بنحو 2.37 بالمئة خلال 2014.

في حين تكبدت بورصتا "الكويت" و"الأردن" خسائر سوقية بقرابة الـ5 مليارات دولار، كان للكويت النصيب الأكبر منها بنحو 4.7 مليارات دولار.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المستشار الاقتصادي لدي مركز الدراسات المتقدمة: "انتعشت أغلب البورصات العربية خلال العام المنقضي، رغم ما تعرضت له من هزات عنيفة كان آخرها التراجعات الحادة في أسعار النفط".

وتضررت أسعار النفط بشدة في الفترة الماضية لتصل نحو أدنى مستوياته منذ مايو/ أيار 2009، بعد أن فقدت 50 بالمئة من قيمتها منذ أواخر يونيو/ حزيران الماضي؛ بسبب تزايد الإنتاج في الولايات المتحدة، وضعف النمو الاقتصادي، وقرار أعضاء أوبك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بعدم خفض الإنتاج.

وأضاف الفيلكاوي، للأناضول: "كان السوق المصري الأفضل أداءً في 2014، ليس فقط على الصعيد العربي، ولكن أيضاً على مستوى الأسواق العالمية المتقدمة والناشئة".

ووفقاً للحسابات، صعدت بورصة مصر أكثر من 31.6 بالمئة لتقود ارتفاعات الأسواق على مدار العام الماضي. وتقدر معدلات نمو بورصة مصر في الأعوام الثلاثة الأخيرة نحو 87 بالمئة، وهي واحدة من أعلى المعدلات المحققة على مستوي أسواق المال العالمية المتقدمة والناشئة.

وقال المستشار الاقتصادي لدي مركز الدراسات المتقدمة: "لاحظنا نشاطاً قوياً في أسواق قطر والإمارات، بدعم رئيسي من انضمامهم إلى مؤشر مؤسسة إم.إس.سي.آي مورجان ستانلي للأسواق الناشئة".

وأعلنت مورجان ستانلي عن ترقية أسواق الإمارات وقطر إلى مؤشرها للأسواق الناشئة من أسواق صاعدة في مايو/ أيار الماضي.

وقال الفيلكاوي: "كانت أسواق مسقط والسعودية والكويت الأكثر تضرراً من تراجعات النفط، بعد أن بددت تلك الأسواق أغلب مكاسبها المحققة منذ بداية العام، فضلاً عن ظهور بعض الأنباء السلبية التي ساهمت في تعميق الخسائر".

وتراجعت بورصات الكويت ومسقط والسعودية خلال عام 2014 بنحو 13.4 بالمئة و7.2 بالمئة و2.37 بالمئة على الترتيب.

وقال محمد الأعصر، مدير إدارة البحوث لدي الوطني كابيتال: "قد تستمر وتيرة صعود البورصات العربية في العام الجديد، بشرط هدوء التوترات الإقليمية المتنامية وتحسن مؤشرات الاقتصاد العالمي، وتعافي أسعار النفط التي تضررت كثيراً في الفترة الماضية".

وأضاف الأعصر للأناضول: "وفقاً لمؤشرات التحليل الفني قد تصعد بورصة مصر نحو 12 ألف نقطة، ودبي نحو 5500 نقطة، وقطر صوب 13 ألف نقطة".

وقال إيهاب سعيد، مدير إدارة البحوث الفنية لدى أصول للوساطة: "التوقعات ترجح صعود معظم أسواق الأسهم العربية في 2015 بشرط استقرار أسعار النفط وعودته للصعود مجدداً".

وأضاف سعيد للوكالة: "الوضع بشكل عام سيتسم بالهدوء في 2015، مالم تطرأ أي توترات جيوسياسية على الساحة الإقليمية أو العالمية قد تعكر صفو المتعاملين مثلما حدث بعد ظهور داعش في العراق".

وتكبدت الأسواق العربية خسائر فادحة في منتصف يونيو/ حزيران الماضي، بعدما عم الاضطراب مناطق شمال العراق وغربه بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليها، فضلاً عن إحكام سيطرته على شمال العراق وأجزاء كبيرة من سوريا، مما أثار المخاوف من إمكانية نشوب حرب قد تؤتي على الأخضر واليابس.

وفيما يلي أداء مؤشرات الأسواق العربية في 2014، حيث ارتفعت:

مصر: بنسبة 31.6 بالمئة إلى 8926.58 نقطة.

قطر: بنسبة 18.4 بالمئة إلى 12285.78 نقطة.

البحرين: بنسبة 14.2 بالمئة إلى 1426.57 نقطة.

دبي: بنسبة 12 بالمئة إلى 3774 نقطة وربحت.

أبوظبي: بنسبة 5.6 بالمئة إلى 4528.93 نقطة.

الأردن: بنسبة 4.8 بالمئة إلى 2165.46 نقطة.

في حين انخفضت أسواق:

الكويت: بنسبة 13.4 بالمئة إلى 6535.72 نقطة.

مسقط: بنسبة 7.2 بالمئة إلى 6343.22 نقطة.

السعودية: بنسبة 2.37 بالمئة إلى 8333.3 نقطة.

مكة المكرمة