"حفتر" يكبّد نفط ليبيا خسائر بنحو مليار دولار

مسلح ليبي أمام أحد حقول النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-07-2018 الساعة 22:00

أعلنت مؤسسة النفط الليبية التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، اليوم الجمعة، أن خسائر إغلاق موانئ الحريقة (بمدينة طبرق/شرق) ومنطقة الهلال النفطي (شمال)، وصلت إلى ما يقارب مليار دولار منذ اندلاع أزمة "الهلال النفطي".

وأفادت المؤسسة في بيان لها، أن "إجمالي الخسائر التي تكبدتها البلاد نتيجة إغلاق موانئ الحريقة وخليج السدرة (الزويتينة، والبريقة، وراس لانوف، والسدرة) وصلت إلى 12.5 مليون برميل نفط".

وأوضحت أن براميل النفط تلك، التي تعد فاقداً في الإنتاج والتصدير، تبلغ قيمتها نحو 920 مليون دولار، مشيرة إلى أن الرقم الأخير يتضمن خسائر يومية تقدر بنحو 67 مليون دولار.

وفي 25 يونيو الماضي، قرر خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب (شرق)، تسليم موانئ منطقة الهلال النفطي الليبية، إلى المؤسسة النفطية الموازية في الشرق، بدلاً من مؤسسة النفط الرسمية التابعة لحكومة الوفاق.

وعقب إعلان حفتر، أعلنت مؤسسة النفط بحكومة الوفاق حالة "القوة القاهرة" على عمليات شحن النفط من ميناءي "الحريقة" و"الزويتينة"، بعد أن أعلنت الأمر ذاته (القوة القاهرة) على ميناءي "السدرة" و"راس لانوف" قبل ذلك بأيام.

وحالة "القوة القاهرة" تعلن في حالة تعرض منطقة نفطية لظرف قاهرة، ويتم بموجبها إعفاء طرفي التعاقد، بخصوص إنتاج وتصدير واستهلاك النفط، من أي التزام أو شروط جزائية.

ونتيجة لهذه الأزمة، انخفض الإنتاج النفطي الليبي إلى 527 ألف برميل يومياً، مقارنة بأكثر من مليون برميل في 13 يونيو الماضي، قبل الأزمة، بحسب ما أفادت مؤسسة النفط الحكومية في نشرتها اليوم.

ومنذ أزمة النفط توقفت جميع صادرات النفط ومشتقاته من موانئ الهلال النفطي، التي يصدر من خلالها معظم إنتاج البلاد، وذلك بعد فشل مؤسسة النفط الموازية التي تسلمت المنطقة في بيع النفط وتسويقه.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، عقب تسلم مؤسسة النفط الموازية لموانئ الهلال النفطي، أنه سيعترض أي عمليات بيع تتم خارج سلطة مؤسسة النفط في طرابلس التي يعترف بشرعيتها.

مكة المكرمة