حكومة طبرق الموالية لحفتر ترد على قرار مصري بالمثل

عبد الله الثني رئيس حكومة طبرق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-07-2018 الساعة 13:11

ردَّت حكومة طبرق الليبية، الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، بالمثل على قرار مصري برفع قيمة رسوم دخول الأشخاص والمركبات إلى أراضيها.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن "رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني، أعطى تعليماته بمعاملة الجانب المصري بالمثل وزيادة قيمة رسوم دخول الأشخاص والمركبات من الجانب المصري، وكذلك مغادرتهم الأراضي الليبية".

وأفادت الوكالة بأن وزير داخلية حكومة طبرق، إبراهيم خليفة بوشناف، خاطب وزير المالية، كامل أبريك الحاسي، في رسالة رسمية "لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن رفع رسوم دخول مواطني دولة مصر الشقيقة إلى الأراضي الليبية".

وأوضح  الوزير  قائلاً: "السلطات المصرية قررت زيادة رسوم دخول الأشخاص والمركبات من الجانب الليبي وكذلك مغادرتهم، وحيث إن الاتفاقيات الموقَّعة مع الشقيقة مصر تجسِّد مبدأ المعاملة بالمثل، فقد اتخذ الجانب الليبي قراراً مماثلاً".

وكانت السلطات المصرية قد بدأت، الاثنين، بتطبيق رسوم جديدة على المسافرين الليبيين وعلى الشاحنات وغيرها، فرضت بمقتضاها على كل مواطن ليبي دفع 400 جنيه مصري، بعد أن كانت قيمة الرسوم لا تتجاوز 120 جنيهاً مصرياً.

وأثار القرار غضب الليبيين وسخطهم؛ ودفع المواطنين والمرضى إلى الاعتصام بالمنافذ البرية بين البلدين؛ احتجاجاً على هذه الزيادة المفاجئة، التي اعتبروا أنها لم تراعَ فيها ظروف المواطنين الليبيين الصعبة.

وشهدت ليبيا بعد الإطاحة بالعقيد معمر القذافي عام 2011، انقساماً سياسياً تحوَّل إلى صراع عسكري على السلطة، التي توزعت بين ثلاث حكومات تبحث عن الشرعية وتدَّعيها، هي: حكومة الوفاق الوطني التي تحظى بدعم دولي، وحكومة الإنقاذ، وحكومة برلمان طبرق المنحل، التي تصف نفسها بـ"الحكومة المؤقتة" لنيل الشرعية.

ومنذ اندلاع الصراع المسلح بين الأطراف الليبية، اختار عبد الله الثني جهة حفتر وبرلمان طبرق، وكُلِّف تشكيل حكومة موازية لحكومة طرابلس (الإنقاذ)، وسارع بعدها لزيارة العاصمة المصرية القاهرة، والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مسعى للتنسيق الأمني والعسكري بحجة حفظ الاستقرار في البلدين الجارين.

 

وحظيت حكومة طبرق بدعم حفتر، الذي أعلن أواسط مايو 2014 بدء عملية "الكرامة" من بنغازي شرقي البلاد؛ بدعوى تخليص ليبيا ممن يسميهم "الإرهابيين". وفي مطلع يونيو من العام نفسه، رحَّب بتدخُّل عسكري مصري في ليبيا.

مكة المكرمة