"حماس" تتسلم من السلطة معبر "كرم أبو سالم" التجاري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ld4q1B

المصدر أكد أن وزارة المالية في غزة ستتسلم المعبر خلال الساعات القادمة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 15:31

كشف مصدر بوزارة المالية الفلسطينية في غزة، أن قوات الأمن الوطني التابعة لوزارة الداخلية دخلت ظهر اليوم معبر "كرم أبو سالم" التجاري جنوب شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، بعد انسحاب كل العناصر الأمنية التابعة للسلطة منه.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الأحد، أن موظفي وزارة المالية في غزة يستعدون لدخول المعبر تمهيداً لبدء العمل به بعد انسحاب كل موظفي السلطة.

وبين المصدر أن موظفي الجمارك في السلطة لم يدخلوا المعبر منذ 4 أيام، مع وجود لعدد من العناصر الأمنية فقط في داخله.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" التابعة للسلطة الفلسطينية، أكدت أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة منعت موظفي هيئة المعابر والحدود من الوصول إلى مكاتبهم.

وقالت وكالة "وفا" نقلاً عن إدارة المعبر: إن " أجهزة أمن حركة حماس تواصل منع موظفي الهيئة من الوصول إلى عملهم في المعبر".

وأضافت الوكالة: إن "عناصر أمن حماس بالزي العسكري والمدني طردوا موظفي الهيئة على حاجز عسكري قريب من المعبر".

واستكملت قائلة: "أمن غزة يطالب موظفي الهيئة بالتوقيع على استبيان وأخذ بصماتهم، إلا أنهم رفضوا، إضافة إلى وضع عراقيل أمام عملهم ومنعهم من الوصول إلى المعبر".

وكانت مصادر في وزارة المالية بقطاع غزة كشفت، الأسبوع الماضي، لـ"الخليج أونلاين" عن نية الوزارة العودة إلى إدارة العمل في معبر "كرم أبو سالم"، بعد شهور من تسليمه للسلطة الفلسطينية.

وأكد المصدر أن الفترة القادمة ستشهد عودة موظفي وزارة المالية إلى العمل في المعبر الذي يعد الوحيد لتنقل البضائع من غزة وإليها، ويربط القطاع مع مناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

ويشهد الوضع السياسي الفلسطيني زيادة في حالة الانقسام بعد فرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أبريل الماضي، إجراءات عقابية على غزة؛ أبرزها تقليص كمية الكهرباء، وخصم نحو نصف رواتب موظفي السلطة، وإحالات للتقاعد بالجملة، فضلاً عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت "فتح" و"حماس" اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، ورغم تسليم حماس معابر غزة ووزاراتها للسلطة تعثرت المصالحة بسبب حديث الحكومة عن عدم تمكينها في غزة، ورفضها صرف رواتب موظفي غزة.

ويعيش القطاع حصاراً إسرائيلياً مشدداً منذ 2006، مع إغلاقٍ مُحكم للمعابر، ووضع اقتصادي مترد، وارتفاع في نسبة البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة، فاقمتها عقوبات عباس.

مكة المكرمة