خبير اقتصادي: الكويت لن ترى موارد بديلة للنفط قبل 20 عاماً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDvkJn

تعيش الكويت أزمة اقتصادية بسبب كورونا وانخفاض أسعار النفط

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-06-2021 الساعة 20:24

- ما الأعباء التي تعرقل مساعي تطور اقتصاد الكويت؟

البحر: ضيق البدائل الاقتصادية.

- ما الذي يجب على الكويت فعله لدعم الاقتصاد بالوقت الحالي؟

البحر: استغلال الإيرادات الحالية بشكل جيد ورفع الكفاءة.

أعرب خبير اقتصادي كويتي عن اعتقاده بأن يواجه المستقبل الاقتصادي للكويت صعوبة مع عدم وجود عوائد لواردات بديلة عن النفط، مؤكداً أن الواردات البديلة للنفط لن تراها بلاده قبل 20 عاماً من الآن.

جاء ذلك في حديث لرئيس مجلس الإدارة السابق في شركة المستثمر الدولي، عدنان البحر، خلال ندوة تحت عنوان "كيف تختلف الأزمة الاقتصادية الحالية في الكويت عن سابقاتها؟"، نظّمها مركز ريكونسنس للبحوث والدراسات، بحسب ما أفادت صحيفة "الراي" المحلية، الأربعاء. 

وقال عدنان البحر: إن "الجميع يتفق على أن الكويت عاشت في السابق وتعيش حالياً مأزقاً في ظل ضيق البدائل الاقتصادية الكافية لمواجهة الأعباء التي تعرقل مساعي التطور".

وأضاف: "طريق الإصلاح صعب، والحديث عن توفير موارد إيرادات جديدة بديلة عن النفط تُباع للعالم لن تراه الكويت قبل 20 إلى 30 عاماً".

واستدرك قائلاً: "لكن يجب أن نحسن استغلال الإيرادات الحالية ونرفع الكفاءة، فالوقت يضيع في البحث عن بدائل"، متسائلاً: "هل نستطيع في الكويت أن نرفع الكفاءة الاقتصادية وقدرة المواطن 400 أو 500% لتحقيق المطلوب؟".

وتابع: "حسب القراءة الحالية أشك (في ذلك)، لكن توفير البدائل قد يكون ممكناً بعد فترة من الزمن"، مؤكداً أن ما تم اتخاذه من إجراءات إصلاحية في البلاد غير كافٍ.

وتعيش الكويت إحدى أسوأ أزماتها الاقتصادية؛ بسبب تأثيرات فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط، المصدر الرئيس لأكثر من 90% من الإيرادات الحكومية، ما قد يدفعها إلى اللجوء لتسييل أصول سيادية لسد عجز الميزانية.

وتواجه البدائل الحكومية لتوفير السيولة رفضاً تشريعياً داخل البرلمان الكويتي، سواء لقانون إقرار الدين العام المتوقف العمل به منذ 2017، أو تسييل أصول لدى الصندوق السيادي، والذي يبلغ حجمه نحو 560 مليار دولار.

وفي أبريل الماضي، أكدت بعثة صندوق النقد الدولي أن الكويت بحاجة إلى ضبط مالي قوي وإصلاحات هيكلية؛ للحفاظ على الهوامش المالية الوقائية وتعزيز النمو الاقتصادي.

مكة المكرمة