خبير: التنويع الاقتصادي وهبوط النفط هاجسا دول الخليج

تشكل عائدات النفط لدول الخليج 49% من الناتج المحلي الإجمالي

تشكل عائدات النفط لدول الخليج 49% من الناتج المحلي الإجمالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-05-2016 الساعة 15:41


قال يارمو كوتيلين، كبير الاقتصاديين في مجلس التنمية الاقتصادية البحريني، الأربعاء، إن التنويع الاقتصادي وهبوط أسعار النفط يمثلان أهم تحديين لدول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف كوتيلين، في حديثه مع الأناضول على هامش مؤتمر مالي في دبي: "إن استمرار انخفاض أسعار النفط يشكل هاجساً أمام الحكومات الخليجية، إلا أنه مع البدء بتطبيق السياسات الاقتصادية الجديدة فستكون الدول قادرة على مواجهة موجة تراجع أسعار النفط".

وتشكل عائدات النفط لدول مجلس التعاون الخليجي 49% من الناتج المحلي الإجمالي؛ ما يعني أن التراجع في أسعار الخام سيؤثر اقتصادياً عليها برغم ما تحتفظ به من احتياطات مالية ضخمة.

وهبطت أسعار النفط الخام بنسبة 62% من 120 دولاراً للبرميل منذ يوليو/تموز 2014 إلى 45 دولاراً في الوقت الحالي، تزامناً مع تراجع الاقتصادات الناشئة والمتقدمة كالصين وروسيا ودول منطقة اليورو.

وأشار كبير الاقتصاديين في مجلس التنمية الاقتصادية البحريني إلى أن "جهود التنويع الاقتصادي، والتي توفر الفرص الاستثمارية الجديدة في مجمل القطاعات الاقتصادية، تؤرق العديد من الدول الخليجية".

وتعاني بعض بلدان الخليج من اختلالات كبيرة في هياكل اقتصاداتها؛ نتيجة اعتمادها على النفط مورداً رئيسياً للدخل؛ الأمر الذي دفع صندوق النقد الدولي إلى إطلاق تحذيرات بضرورة إنجاز التنويع في اقتصاداتها لمعالجة هذه الاختلالات.

وتعد البحرين الأفقر لجهة الموارد النفطية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتنتج نحو 200 ألف برميل من النفط الخام يومياً.

وخفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، في فبراير/شباط الماضي، تصنيفها الائتماني لمملكة البحرين درجتين إلى BB من BBB-؛ نتيجة التأثير السلبي لانخفاض أسعار النفط على المؤشرات المالية للبلاد.

مكة المكرمة