خطوة أمريكية حادة ضد الصين في خضم الحرب التجارية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G78EQw

تخوض الصين حرباً تجارية مع الولايات المتحدة منذ مارس 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 09:51

صنفت وزارة الخزانة الأمريكية الصين بأنها متلاعب بالعملة؛ بعد خفضها لقيمة اليوان، والاحتفاظ بقدر كبير من احتياطات النقد الأجنبي، وذلك في خضم الحرب التجارية بين البلدين.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن القرار جاء بموجب الصلاحيات التي حصل عليها من الرئيس، دونالد ترامب.

وجاء القرار الأمريكي بعد أيام من قرار ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على بضائع صينية بقيمة 300 مليار دولار، بدءاً من أول سبتمبر القادم، وهو ما يعد تصعيداً تجارياً جديداً ضد الصين.

وقال منوشين: إن "الصين اتخذت خطوات ملموسة خلال الأيام القلائل الماضية، وكانت تهدف من خفض قيمة عملتها الحصول على ميزة تنافسية على نحو غير عادل في التجارة الدولية".

وأضاف: "بيان بنك الشعب الصيني، الصادر أمس الاثنين، بتخفيض قيمة العملة، أقر بشكل علني بأن له خبرة واسعة في التلاعب بعملته، وأنه لا يزال مستعداً للقيام بذلك على نحو مستمر".

واعتبر وزير الخزانة الأمريكي أن القرار الصيني ينتهك الالتزامات التي قطعتها الصين على نفسها، خلال قمة مجموعة العشرين؛ فيما يتعلق بالامتناع عن تخفيض قيمة العملة.

وفي وقت سابق الاثنين، اتهم الرئيس الأمريكي الصين بخفض عملتها لمستويات متدنية، معتبراً أن هبوط اليوان حالياً يمكن تسميته بـ"التلاعب بالعملة".

وبحسب بيانات المركزي الصيني، تراجع اليوان، الاثنين، أمام الدولار الأمريكي إلى متوسط 7.08 يوان/ دولار واحد، عند أدنى مستوى منذ 11 عاماً.

وقال ترامب عبر تويتر: "الصين خفضت عملتها إلى أدنى مستوى تاريخي تقريباً.. هذا يمكن تسميته بالتلاعب بالعملة؟".

وتابع موجهاً كلامه للفيدرالي الأمريكي: "هل تستمعون؟"، في إشارة إلى خطوة الأخير بخفض أسعار الفائدة، الأسبوع الماضي، بربع نقطة مئوية، دون توقعات ترامب، الذي كان يريد خفضاً بنصف نقطة مئوية.

وتنخرط الصين في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، منذ مارس 2018، دون التوصل إلى حل حتى الآن، رغم إجراء جولات من المفاوضات.

وفرضت الولايات المتحدة، على مراحل، رسوماً على بضائع بقيمة 250 مليار دولار، من إجمالي صادرات الصين إلى البلاد، والتي تتراوح بين 550 و600 مليار دولار سنوياً.

مكة المكرمة