خلاف بين ترامب وبوتين بسبب السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNPwAj

ترامب: دعوت أوبك لخفض الإنتاج

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-04-2019 الساعة 12:48

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة، إن السعودية وغيرها من الدول في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وافقت على طلبه زيادة الإنتاج من أجل خفض الأسعار، في حين دعا نظيره الروسي الرياضَ إلى عدم الاستجابة لطلب ترامب.

وكتب ترامب على تويتر: "تحدثت مع السعودية وآخرين بشأن زيادة كمية النفط. الجميع موافقون".

وكان ترامب أعلن في وقت سابق أن جهوده لإقناع أعضاء "أوبك" تحقق نتيجة، وأن أسعار النفط تنخفض. لكنه قال إن ارتفاع الأسعار في كاليفورنيا سببه الضرائب.

الرئيس الأمريكي أكد، في وقت سابق من الجمعة، أنّه دعا "أوبك" إلى العمل على خفض الأسعار، قائلاً: "أسعار الوقود تتراجع. اتصلت بالمنظمة وقلت لهم: عليكم خفض الأسعار".

رغم ذلك كان سعر الوقود المَبيع الجمعة أعلى مما كان عليه قبل أيام. وبحسب أرقام الرابطة الوطنية لنوادي السيارات، فإنّ غالون النفط (نحو 3.8 ليترات) يباع في الولايات المتحدة ب2.883 دولار، في مقابل 2.887 دولار قبل أسبوع، و2.648 دولار قبل شهر.

وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها الرئيس الأمريكي المنظمة إلى زيادة الإنتاج بغية خفض الأسعار.

لكن في آخر تغريداته كتب أن الضرائب في كاليفورنيا هي السبب في ارتفاع الأسعار هناك. وقال: إن "ضريبة كاليفورنيا على البنزين تسبب مشاكل كبيرة في التسعير في الولاية. تحدثوا إلى الحاكم لتخفيضها".

بدوره استبعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن تزيد السعودية إنتاجها النفطي، مذكّراً بأنها هي التي دعت روسيا للالتحاق باتفاق "أوبك+" للحد من الإنتاج.

وأعرب بوتين خلال مؤتمر صحفي في بكين، السبت، في ختام منتدى "الحزام والطريق"، عن أمله في ألا تتجاوب السعودية مع طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعويض نقص النفط الإيراني الذي يسعى لتصفير تصديره.

وأضاف: "لدينا اتفاق في إطار "أوبك+"، ونحن ملتزمون به، وليس لدينا أي معلومات حول أن السعودية أو غيرها من أعضاء "أوبك+" مستعدون للخروج من هذه الاتفاقيات، وهذا أمر غير مرجح".

وأوضح بوتين: "لدينا اتفاقات داخل أوبك +، نفي بالتزاماتنا كاملة، ولا أخبار لدينا أو معلومات من شركائنا السعوديين ومن باقي أعضاء أوبك الآخرين عن أنهم يستعدون للانسحاب من هذه الاتفاقيات. لم يبلغنا أحد بهذا الأمر".

الرئيس الروسي أكد أن بلاده على استعداد لتلبية احتياجات الطاقة للصين والدول الأخرى إذا اقتضت الحاجة ذلك.

وقال للصحفين: "روسيا مستعدة لتلبية احتياجات الطاقة للصين والدول الصديقة الأخرى، فنحن أكبر منتج في العالم، وننتج نحو 11.5 مليون برميل يومياً، ونحن قادرون على المزيد".

وأشار إلى أن روسيا لديها إمكانيات هائلة في مجال إنتاج النفط، مبيناً أن "القضية ليست في الإمكانيات، ولكن في الحقيقة لدينا اتفاقات مع أوبك بأننا سنحافظ على مستوى معين من الإنتاج".

من جهة ثانية اعتبر بوتين أن "لا أحد يريد القيود أو الحروب التجارية، باستثناء أولئك الذين يشرعون هذه القوانين ويطبّقون العقوبات، والجميع يدرك 100% أن هذه الإجراءات والقيود تلحق ضراراً كبيراً بالاقتصاد العالمي وتوقف نموه".

وأوضح بوتين أن القيم الليبرالية في الاقتصاد التي تبشر بها الصين ضرورية للنظام العالمي بأسره. وعلق على ذلك قائلاً: "الصين تحاول فقط توحيد المبادئ التي تم تحديدها بالفعل في منظمة التجارة العالمية وفي عمل صندوق النقد الدولي، وكل ما تريده الصين هو الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي".

واعتبر بوتين أن بكين مهتمة بترويج منتجاتها في الأسواق الخارجية مثل الدول الأخرى، لكن اليوم تواجه بعض القيود والإجراءات التي تبطئ نموها، ولذلك يجب على هذه الدول تعزيز العلاقات الاقتصادية وخلق ظروف جديدة واستثنائية للتغلب على العقوبات.

مكة المكرمة