خلاف قضائي بين عملاق النفط "إكسون" والحكومة الأمريكية

وصفت الشركة الغرامة بأنها غير عادلة من الأساس

وصفت الشركة الغرامة بأنها غير عادلة من الأساس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-07-2017 الساعة 11:12


رفعت المجموعة النفطية العملاقة "إكسون موبيل"، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، وذلك بعد فرض غرامة بقيمة مليوني دولار عليها، واتهامها بانتهاك العقوبات المفروضة على روسيا، ووصفت الشركة الغرامة بأنها "غير عادلة من الأساس".

وقالت وزارة الخزانة، الخميس، إن إكسون موبيل تعاملت مع إيغور سيشين، رئيس عملاق إنتاج النفط الروسي "روسنفت"، الذي كان مدرجاً على قائمة العقوبات الأمريكية، بحسب "بي بي سي".

ووقع ذلك حين كان وزير الخارجية الحالي ريكس تيلرسون، يدير الشركة بصفته الرئيس التنفيذي لها.

وفرضت واشنطن العقوبات على موسكو في مارس 2014، بعد ضمها شبة جزيرة القرم إلى روسيا وتصاعد التوتر في أوكرانيا.

وفي أبريل 2014، أدرجت وزارة الخزانة رجل الأعمال الروسي سيشين على قائمة العقوبات.

وأضافت الوزارة أن إكسون وقعت ثماني وثائق مع سيشين في مايو 2014، دون الكشف عن ذلك طواعية، ووصفت هذا الأمر بأنه "قضية صادمة".

ودافعت الشركة عن صحة موقفها، واستشهدت ببيانات سابقة للإدارة الأمريكية، وأنها كانت على قناعة بأن العقوبات المفروضة على سيشين كانت بشكل شخصي وليس بسبب وظيفته في روسنفت. وقالت إن الوزارة تراجع القضية منذ عدة سنوات.

اقرأ أيضاً :

ارتفاع استثمارات الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية

وكان تيلرسون قد حصل على وسام الصداقة الروسي في 2013 عقب توقيعه صفقات مع روسنفت. وتحدث تيلرسون حينها عن رفضه العقوبات.

لكن إكسون موبيل اضطرت إلى وقف عمليات التنقيب عن النفط بعد تطبيق العقوبات.

وأثارت علاقة تيلرسون بروسيا موجة جدل، خاصة بعد أن اختاره الرئيس دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية.

وأعلنت الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، أنها لا تنوي رفع العقوبات حتى تسمح لإكسون باستئناف التنقيب عن النفط في روسيا.

وتسببت تلك العقوبات في خسائر كبيرة لإكسون موبيل تجاوزت مليار دولار، بنهاية 2014، بحسب بيان الشركة.

مكة المكرمة