دبي تنفق 32 مليار دولار لتوسعة مطار "آل مكتوم"

الخطة تهدف لرفع قدرة استيعاب المطار من 5 ملايين مسافر سنوياً إلى 120 مليوناً

الخطة تهدف لرفع قدرة استيعاب المطار من 5 ملايين مسافر سنوياً إلى 120 مليوناً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-09-2014 الساعة 17:42


قالت إدارة الطيران المدني في دبي إن حكومة الإمارة ستنفق 32 مليار دولار على توسعة مطار آل مكتوم الدولي؛ كي يستطيع استقبال أكثر من 120 مليون شخص سنوياً في العقد المقبل؛ أي نحو ثلاثة أمثال المستوى الحالي لحركة السفر عبر الإمارة، ليصبح بذلك أكبر مشروع تطوير مطار في العالم.

وتوقعت الإدارة أن تنفذ خطة التوسعة على مرحلتين؛ ستستغرق الأولى منهما ما بين 6 إلى 8 سنوات، وتتضمن تشييد مبنيين إضافيين مما سيرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطار إلى 120 مليون مسافر سنوياً، واستقبال 100 طائرة من طراز (ايرباص ايه 380 ايه) في وقت واحد، وستقام المباني على مساحة 56 كيلومتراً مربعاً.

وبالإضافة إلى مساحته الضخمة، فإن تفرد المطار الجديد يكمن في أسلوبه الفريد تماماً في توظيف التقنية الحديثة، والإجراءات الفعالة لخفض الوقت اللازم لإنهاء إجراءات السفر، وتقليص المسافات التي يتعين على المسافرين قطعها مشياً على الأقدام، مما يسمح للمسافرين بسرعة وسهولة اللحاق بمئات من رحلات الربط المتوجهة لمختلف أنحاء العالم.

وتوقعت إدارة مطار آل مكتوم في دبي، أن تقوم شركات طيران عالمية، بنقل عملياتها في دبي إلى مطار آل مكتوم نظراً لارتباط أنشطتها بمجموعة طيران الإمارات.

وفي ظل الارتفاع المتوقع في أعداد المسافرين الدوليين عبر مطار دبي الدولي، تصبح خطة تطوير مطار آل مكتوم الدولي في دبي "ورلد سنترال" خطوة حيوية من أجل توفير المنشآت الضرورية لاستيعاب النمو المتوقع في حجم حركة الشحن والمسافرين في دبي خلال العقود القادمة، وإعادة تمركز دورها باعتبارها معبراً عالمياً للطيران يربط بين قارات العالم، انطلاقاً من مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال، في الفترة المقبلة.

وبدأ مطار آل مكتوم في استقبال المسافرين في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو خمسة ملايين مسافر سنوياً.

وافتتح المطار بعد نحو أربع سنوات من الموعد الأصلي، بعدما أجبرت الأزمة المالية دبي على تعديل خطط بعض مشروعاتها العملاقة.

مكة المكرمة