دراسة: ارتفاع ملوحة مياه الخليج تجعلها غير صالحة للتحلية

مياه الخليج أكثر ملوحة بنحو 25% من مياه البحر

مياه الخليج أكثر ملوحة بنحو 25% من مياه البحر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 01-10-2016 الساعة 09:47


قالت صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة، إن دول الخليج التي تعتمد بشكل أساسي على تحلية مياه الشرب تواجه تحدياً كبيراً مع ارتفاع نسبة ملوحة مياه الخليج، ما يجعل استخدامها في المستقبل مستحيلاً.

وتقع 70% من محطات تحلية المياه في الشرق الأوسط، وبالأخص في السعودية والإمارات والكويت والبحرين، على البحر، لكن تقل الجدوى الاقتصادية لعملية التحلية مع زيادة كميات المياه التي تجري تحليتها، بحسب تقرير الصحيفة.

وقال كوكشيه كونال، عالم الإنسانيات في جامعة أريزونا: "مع الوقت سيصبح من المستحيل تحلية المياه بشكل اقتصادي. ستصبح المياه أكثر ملوحة، ما سيجعل تحليتها أغلى".

وخلال عملية التحلية يتم ضخ مياه البحر في مرشحات مخصصة، أو غليها للتخلص من الأملاح الزائدة، فتكون ملوحة الأجاج الناتج ضعف ملوحة الخليج الطبيعية تقريباً، حسب جون بارت، العالم في الكيمياء الحيوية بجامعة نيويورك في أبوظبي.

ومما لا يدعو للدهشة أن تكون مياه الخليج أكثر ملوحة بنحو 25% من مياه البحر، طبقاً لبارت، وستصبح ملوحة هذه الأجزاء كبيرة إلى درجة يستحيل معها استخدامها.

اقرأ أيضاً :

التبرع بالأعضاء في الخليج.. ثقافة تترسخ والمتبرعون يتضاعفون

وأوضحت الدراسات أن ملوحة الخليج ستزداد في المستقبل. وطبقاً لرائد باشيتي الشاعر، مهندس مصادر المياه بجامعة لوند السويدية، يحدث نمو محطات التحلية في المنطقة بمعدلات أسرع مما توقع في دراسته التي نشرها عام 2011.

وبحلول عام 2030 تخطط دول الخليج لمضاعفة معدلات التحلية؛ لقلة مصادر المياه الجوفية، وبسبب التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، وندرة هطول الأمطار.

ويعتقد فريد بن يحيى، المهندس الكيميائي بجامعة قطر، أن لديه حلاً لهذه المشكلة العويصة، حيث طوّر مؤخراً عملية تحلية قادرة على تفادي الحاجة للتخلص من الأجاج بنسبة 100% تقريباً.

وتعتبر دول الخليج من أكثر مناطق العالم ندرة في المياه، فمصادر المياه العذبة قليلة، مع هطول قليل للأمطار، ما دفع العديد من بلدان المنطقة للتوجه إلى تحلية المياه (عملية إزالة الملح من مياه البحر)؛ لتوفير حاجتهم من المياه النظيفة.

مكة المكرمة