دعوات سعودية - بحرينية لتسهيل الاستثمار المشترك بين البلدين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkparJ

مطالبات بفتح جسر الملك فهد الواصل بين البلدين تدريجياً

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-07-2020 الساعة 14:26

طالب عضو بمجلس إدارة الغرف السعودية بعمل شراكة بين السعودية والبحرين يمكن من خلالها توحيد شروط الاستثمار بين البلدين بما يحول دون عوائق أمام المشروعات المشتركة، لافتاً إلى وجود أكثر من 5 آلاف مشروع سعودي بالبحرين.

ونقلت صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، اليوم السبت، عن سعود الهادي النفيعي، عضو مجلس الغرف السعودية وعضو مجلس إدارة غرفة الرياض، وجود تنسيق بين بعض رجال الأعمال السعوديين والبحرينيين بهدف طرح هذه الشراكة.

وقال النفيعي إن الشراكة المطروحة تهدف لتسهيل الاستثمار المشترك، وتوفير تسهيلات أكبر؛ سواء في الاستثمارات أو في نقل البضائع والركاب.

وخلال مشاركته في ندوة بعنوان "التبادل التجاري البحريني السعودي والتطلعات الاقتصادية" قال النفيعي إن العمل المرن، والعمل عن بُعد، والتوجه نحو توفير الأمن الغذائي، وإتاحة الفرص الكبرى للاستثمار في المجال الصحي والصناعي، كلها أمور يجب النظر إليها بجدية في مرحلة ما بعد كورونا.

ولفت إلى أن هناك تحركات جادة وحثيثة على مستوى الوزراء المعنيين في دول الخليج بهدف رسم خطط العمل لمرحلة ما بعد الجائحة، مؤكداً أن البحرين أحد الشركاء الأساسيين للمملكة.

وأشار عضو مجلس إدارة الغرف السعودية إلى وجود أكثر من 5 آلاف مشروع سعودي في البحرين، وأيضاً إلى وجود العديد من المشاريع البحرينية في السعودية، والتي تعامل معاملة المواطن السعودي.

من جانبه وصف عبد الحكيم الشمري، عضو مجلس إدارة غرفة البحرين رئيس لجنة الأسواق التجارية، العلاقات بين البلدين بأنها علاقات "أزلية"، وقال إنها تمتد إلى آلاف السنين، مؤكداً أن جسر الملك فهد ساعد في زيادة أواصر الترابط بين البلدين.

ودعا الشمري إلى إيجاد تدرج في عملية فتح الجسر (المغلق حالياً)، موضحاً أن الحركة اليومية تتراوح بين 50 و75 ألف مسافر، وأن هذا العدد إذا سنحت له الفرصة دفعة واحدة بالتأكيد سيصعب على الأجهزة التأكد من سلامة كل المسافرين والمحافظة على صحتهم.

وفي مارس الماضي، أغلقت السعودية منافذها البرية مع الإمارات والكويت والبحرين، بشكل مؤقت؛ كإجراء احترازي لمنع انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد.

وتعتبر البحرين واحدة من أقل دول مجلس التعاون إنتاجاً للنفط، وهي تعتمد على السعودية كداعم أساسي لاقتصادها الحرج، الأمر الذي خلق ارتباطاً كبيراً بين البلدين على كافة الأصعدة.

مكة المكرمة