دول الخليج تغيب عن قائمة دخول أوروبا.. والكويت ترد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b4ZXMq

حالياً لن يتمكن مواطنو الخليج من السفر لأوروبا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-06-2020 الساعة 16:48

وقت التحديث:

الأحد، 28-06-2020 الساعة 19:00
- إلى ماذا استندت أوروبا في هذا القرار؟

إلى الوضع الوبائي الأفضل للدول.

- متى سيسمح لمواطني هذه الدول بدخول أوروبا؟

نهاية الأسبوع المقبل.

أعد الاتحاد الأوروبي مسودة بقائمة الدول التي سيسمح لمواطنيها بدخول دول الشينغن، حيث سيستفيد مواطنو 54 دولة حول العالم من إعادة فتح الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، لكن ليس بينها دول الخليج، وفق ما ذكر موقع "شينغن فيزا إنفو"، فيما لوحت دولة الكويت بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.

وكشفت مصادر لموقع "يورو نيوز" أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي فشلوا في الاتفاق على قائمة مشتركة للدول التي ستُمنع من الدخول عند إعادة فتح الحدود.

وأشارت إلى أنه تم التوصل إلى إنشاء قائمة بالدول ذات الوضع الوبائي الأفضل، التي سيتمكن مواطنوها من دخول أوروبا بحلول نهاية الأسبوع المقبل.

وأكدت المصادر ذاتها أن مواطني البرازيل وقطر والولايات المتحدة وروسيا لن يتمكنوا من دخول أوروبا، إلا في وقت لاحق عندما يتحسن الوضع الوبائي في هذه البلدان.

وشملت قائمة الدول المسموح لمواطنيها بدخول أوروبا، وفق "شينغن فيزا إنفو": ألبانيا والجزائر وأندورا وأنغولا وأستراليا وجزر البهاما وبوتان والبوسنة والهرسك وكندا والصين وكوستاريكا وكوبا وكوريا الشمالية ودومينيكا ومصر وإثيوبيا وجورجيا وغيانا والهند وإندونيسيا وجامايكا واليابان وكازاخستان وكوسوفا ولبنان وموريشيوس وموناكو ومنغوليا والجبل الأسود.

وشملت أيضاً: المغرب وموزمبيق وميانمار وناميبيا ونيوزيلندا ونيكاراغوا وبالاو وباراغواي ورواندا وسانت لوسيا وصربيا وكوريا الجنوبية وطاجيكستان وتايلاند وتونس وتركيا وتركمانستان وأوغندا وأوكرانيا وأوروغواي وأوزبكستان والفاتيكان وفنزويلا وفيتنام وزامبيا.

رد كويتي

في سياق متصل، هدد مسؤول كويتي، اليوم الأحد، بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على مواطني دول الاتحاد الأوروبي في حال عدم إدارج بلاده ضمن القائمة.

وقال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون أوروبا، وليد الخبيزي، إن كل الخيارات مفتوحة في حال خلت قائمة الاتحاد الأوروبي من إدراج الكويت، ملوحاً بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع مواطني دول الاتحاد الأوروبي عند دخولهم الكويت.

وبيّن أن عدداً من دول المنظومة لم تضع اشتراطات على دخول الكويتيين لأراضيها، بحسب حديثه لصحيفة "القبس" الكويتية.

وأشار إلى أن الكويت "لم تغلق مطارها أو أجواءها أمام أي دولة سوى حين إعلان الإغلاق بسبب أزمة كورونا".

وأوضح قائلاً: "لم نختر دولاً معينة أو نضع قوائم بأسماء دول"، مبدياً استغرابه من إصدار قرار بفتح العديد من الدول من قبل الاتحاد الأوروبي واستبعاد الكويت.

وكان المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، إريك مامر، قال، الخميس الماضي: إن "الاتحاد الأوروبي يتناقش حالياً لتحديد الدول التي سيكون من الآمن قبول مسافريها"، وأضاف أن قرارات الاتحاد "ستستند إلى معايير صحية".

وقدمت المفوضية، في 11 يونيو الجاري، توصيتها بشأن إعادة فتح حدود شنغن الداخلية في 15 يونيو، حتى يتمكن الأوروبيون من السفر داخل المنطقة كما كان قبل تفشي وباء كورونا المستجد.

وأوصت مفوضية الاتحاد الأوروبي أن تبدأ الدول الأعضاء بالسماح لمواطني بعض الدول بدخول الاتحاد الأوروبي ابتداء من 1 يوليو المقبل تدريجياً وجزئياً؛ بناءً على الوضع الوبائي في كل بلد.

ووضعت عند صياغة قائمة الدول التي يمكن لمواطنيها زيارة الاتحاد الأوروبي بعد 1 يوليو معايير شملت: الوضع الوبائي، والاستجابة في هذا البلد، والقدرة على تطبيق التدابير الوقائية أثناء السفر سواء رفعت تلك الدولة قيود السفر تجاه الاتحاد الأوروبي أم لا.

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، تجاوز عدد مصابي كورونا في العالم 10 ملايين و137 ألفاً، توفي منهم ما يزيد على 502 ألف، وتعافى أكثر من 5 ملايين و498 ألفاً، وفق موقع "وورلد ميتر" المختص برصد تطورات الوباء. 

مكة المكرمة