رئيس فنزويلا يختتم جولته النفطية بالدوحة ويلتقي بأمير قطر

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-10-2016 الساعة 10:56


يستكمل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، جولته النفطية، الاثنين، بلقاء يعقده مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن اللقاء سيتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

واستقبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في قصره في الرياض، مساء الأحد، مادورو. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر المستجدات، ومن ضمن ذلك التعاون من أجل استقرار الأسواق البترولية، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وحضر المباحثات عدد من الأمراء والوزراء، ومن بينهم الأمير محمد بن نايف ولي العهد، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن عبد العزيز الفالح، وفق وكالة الأناضول.

كما حضر من الجانب الفنزويلي عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الطاقة والبترول رئيس شركة النفط الفنزويلية الوطنية، أولوخيو ديل بينو.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، أعلن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن زيارة الرئيس الفنزويلي إلى الرياض تأتي في إطار محادثات نفط عالمية.

اقرأ أيضاً :

"أوبك" تلمح إلى الاتفاق مع موسكو بشأن النفط

جاء هذا خلال مؤتمر صحافي ضم وزراء نفط السعودية وروسيا وقطر عقب اجتماع لجنة التعاون النفطي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ35 في الرياض.

وكان مادورو قد بدأ، الخميس، جولة خارجية مدتها أربعة أيام، وقال في بث تلفزيوني قبل مغادرته: "إنها جولة لعدة دول، جولة سريعة ومهمة، بالغة الأهمية، لأن الشتاء مقبل، وفي الشتاء انهارت أسعار النفط قبل عامين".

وافتتح الرئيس الفنزويلي سلسلة لقاءاته بزيارة إلى أذربيجان، حيث التقى الرئيس إلهام علييف، وأعلن من هناك قرب توقيع الاتفاق النهائي بشأن أسعار النفط بين بلدان منظمة "أوبك" والدول النفطية غير الأعضاء في المنظمة، وفقاً لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.

ثم انتقل إلى إيران، وقد التقى مادورو علي خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة لملف أسعار النفط وتثبيت الإنتاج بما يدعم استقرار السوق.

وقال روحاني خلال هذا اللقاء، الذي عقد مساء السبت، إن طهران تدعم أية خطوة قد تحقق استقرار السوق، لكنها تدعم أيضاً الوصول لسعر عادل للنفط ولحصص متوازنة للمنتجين.

وتراجعت أسعار الخام بنحو 60% من قيمتها مقارنة بأسعار يونيو/ حزيران 2014، وبلغ سعر برميل النفط آنذاك 120 دولاراً، ويدور حالياً في نطاق 50 دولاراً.

ويلتقي أعضاء من منظمة أوبك ومنتجون مستقلون في 29 من الشهر المقبل، لبحث استقرار أسواق النفط بالعاصمة النمساوية فيينا.

مكة المكرمة