رجال أعمال قطريون وأتراك: السياسة الاقتصادية للبلدين حكيمة وناجحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8R43YQ

الرابطة القطرية ورجال الأعمال الأتراك عقدوا اجتماعاً عبر الاتصال المرئي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-04-2020 الساعة 11:41

أكد رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أن السياسات الاقتصادية الحكيمة الناجحة والمتبعة في قطر وتركيا، ستسهم في صمود اقتصادهما في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال فيصل بن قاسم، خلال اجتماع بين رابطة رجال الأعمال القطريين، ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي "DEIK"، عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس السبت: إن "الاقتصاد القطري والتركي مبنيّان على أسس صلبة".

واستهل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، اللقاء بتقديمه التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعياً للأمة الإسلامية والعالم بالخير واليمن والبركات، كما أكد أهمية تعاون المؤسسات الاقتصادية المختلفة وشركات القطاع الخاص.

وأعرب عن "ثقته بقدرة الاقتصادين القطري والتركي على الصمود أمام تداعيات فيروس كورونا؛ لكونهما قائمَين على أسس صلبة".

وشدد على "أهمية دعم الجهود والسياسات الخاصة ورجال الأعمال، في ظل هذه الأزمة العالمية، لتخطي تبعاتها، ودعم جهود الحكومات من أجل إعادة تعافي الاقتصادين المحلي والعالمي والتي تقوم بها الدولتان لتخطي هذه الأزمة".

بدوره، أشار رئيس مجلس الأعمال التركي ـ القطري باشار آري أوغلو، إلى "الإجراءات التي اتخذتها تركيا للحد من انتشار الفيروس، ومواجهة تداعياته الاقتصادية".

وأوضح آري أوغلو، رئيس الجانب التركي في الاجتماع، أن من بين تلك الإجراءات "تخصيص ما يعادل 15 مليار دولار كحزمة اقتصادية، وضخ السيولة بالسوق التركي".

وفي سياق متصل، لفت رجال أعمال أتراك إلى فرص التعاون المتاحة بالمجالين الصحي والغذائي، بين القطاع الخاص في البلدين، لمواجهة التحديات الراهنة التي يفرضها "كورونا".

ومنذ تفشي الفيروس في العالم، عكفت تركيا وقطر على تقديم مساعدات إنسانية وطبية لعدة بلدان؛ من أجل مكافحة الوباء.

وتتميز العلاقات التركية - القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت في أعقاب الأزمة الخليجية وما أفرزته من حصار فُرض على الدوحة في يونيو 2017.

مكة المكرمة