رغم أزمة كورونا.. السعودية تخطط لمضاعفة حجم الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RA4kAb

الخطة تمتد لـ 10 سنوات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-07-2020 الساعة 17:52
- ما قيمة الاستثمارات المخصصة لمضاعفة حجم العاصمة السعودية الرياض؟

800 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

- كم عدد السكان المتوقع لمدينة الرياض بعد مضاعفة حجمها؟

15 مليون نسمة.

أعلنت السعودية أنها ماضية قدماً في خطة مضاعفة حجم العاصمة الرياض وعدد سكانها خلال العقد المقبل، رغم التراجع الاقتصادي بسبب أزمة وباء كورونا وانخفاض أسعار النفط.

وقال فهد الرشيد، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة خصصت بالفعل 266.6 مليار دولار لمشروعات حالية وجديدة ضمن استثمارات إجمالية بنحو 800 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، بالمشاركة مع القطاع الخاص لتطوير المدينة، بحسب وكالة "رويترز".

وأضاف الرشيد أن "الفكرة أن تصبح الرياض مدينة يقطنها 15 مليون نسمة بحلول 2030"، مشيراً إلى أن النمو سيخلق وظائف.

وأردف: "الرياض بالفعل محور التنمية الاقتصادية في المملكة والمنطقة... لدينا الآن خطة طموحة في إطار رؤية 2030 لمضاعفة الاقتصاد والسكان على مدى السنوات العشر المقبلة".

وأوضح المسؤول السعودي أن "من المقرر استكمال معظم المشروعات لتطوير المدينة بين 2023 و2025 ولكن قطاعات من المترو ستعمل بحلول نهاية العام الحالي".

وأشار إلى أنه "نعلم أن ثمة حاجة هائلة وطلباً كامناً على الترفيه؛ إذ إن 65% من السكان دون سن الثلاثين ويتوقون لهذا النوع من التغيير".

وخلال العام الجاري، أطلقت الحكومة إجراءات تقشف شملت رفع ضريبة القيمة المضافة لثلاثة أمثالها بعدما سجلت الميزانية عجزاً بلغ تسعة مليارات دولار في الربع الأول.

ويستمر العمل في بناء مترو الرياض ومنطقة صناعية ومالية في العاصمة. وكانت السلطات أعلنت، عام 2019، عن أربع مبادرات تبلغ استثماراتها 23 مليار دولار لتحسين نوعية المعيشة في المدينة.

وتضمنت المبادرات مجمعاً ترفيهياً وساحات رياضية، ونشر أكثر من ألف عمل فني، وإقامة حديقة مساحتها أربعة أمثال مساحة "سنترال بارك" في نيويورك.

و"رؤية 2030" هي خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتطوير المملكة، ووقف اعتماد الاقتصاد على النفط، وبناء صناعات ومشروعات ضخمة جديدة مع القطاع الخاص لتوفير ملايين الوظائف.

ولكن انخفاض أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا أضرا بمالية المملكة، ويظل إنفاق الدولة هو المحرك للاقتصاد،  في حين لم تأتِ تدفقات مالية أجنبية ضخمة، وتبلغ نسبة البطالة بين السعوديين قرابة 11.8%.

مكة المكرمة