رغم التحذيرات.. الإمارات تعلن ارتفاع إنتاج "براكة" النووي إلى 50%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMy41m

المفاعل يستهدف تشغيل 4 محطات للطاقة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-09-2020 الساعة 17:09

أعلنت شركة "نواة" الإماراتية للطاقة، الثلاثاء، وصول مفاعل أولى محطات براكة للطاقة النووية إلى 50% من قدرته الإنتاجية للطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، وذلك رغم تحذيرات أطلقها خبراء في المجال.

وجرى الإعلان على هامش الدورة السنوية العادية الـ64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث استضافت دولة الإمارات فعالية حملت عنوان "البرنامج النووي السلمي الإماراتي..رحلة نجاح".

ويأتي هذا التطور في إطار عملية اختبار الطاقة التصاعدي، ويعد خطوة مهمة نحو التشغيل التجاري، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات.

وجاء الإعلان بعد مرور شهر واحد على استكمال عملية الربط الآمن للمحطة مع شبكة الكهرباء الرئيسة لدولة الإمارات، وبدء إنتاج أول ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة باستخدام الطاقة النووية.

ومطلع أغسطس، أعلن نائب رئيس دولة الإمارات، محمد بن راشد آل مكتوم، السبت، نجاح تشغيل مفاعل بلاده النووي، كأول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي.

ويهدف المشروع، بحسب بن راشد، إلى تشغيل أربع محطات للطاقة النووية تستهدف توفير ربع حاجة الدولة من الكهرباء.

وأطلقت أبوظبي، نهاية العام الماضي، برنامجها للطاقة النووية بمنح عقد بقيمة 40 مليار دولار لشركة "كونسورتيوم" الكورية الجنوبية، لبناء أربعة مفاعلات نووية، وتشغيلها بصورة مشتركةٍ 60 عاماً.

وفي 17 فبراير 2020، أعلنت هيئة الرقابة النووية بالإمارات إصدار رخصة تشغيل مشروع براكة للطاقة النووية للأغراض السلمية، في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

وتزامناً مع تشغيله في أغسطس الماضي، حذَّر خبراء من تكرار الإمارات لكارثة "تشرنوبل" بمنطقة الخليج، خاصة في ظل الحديث عن وجود تشققات وعيوب خطيرة به.

وحذَّر تقرير نشره موقع الجزيرة الإنجليزية، من مغبة تحوُّل شبه الجزيرة العربية إلى منطقة نووية، في ظل سعي كل من السعودية والإمارات لبناء مفاعلات نووية، مما ينبئ باحتمال اندلاع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.

واعتبر الخبراء أن نجاح تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية في العالم العربي لن يكون سوى "كابوس جديد" يشبه مفاعل تشرنوبيل الذي انفجر قبل عقود، وما زالت آثاره تهدد المنطقة، وأنه بُني في المكان والزمان الخطأ.

مكة المكرمة