رغم معارك طرابلس.. حقل الشرارة يستمر في إنتاج النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8KBvj

يمثل إنتاج الشرارة قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-04-2019 الساعة 10:03

قال مهندس بحقل الشرارة الليبي، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، أمس الجمعة، إنّ الحقل ينتج نحو 285 ألف برميل يومياً.

ويأتي تصريح المهندس (لم يُذكر اسمه)، لوكالة رويترز، مع استمرار التصعيد في ليبيا بعد إطلاق قوات حفتر حملة عسكرية (في 4 أبريل الجاري) للسيطرة على العاصمة طرابلس، التي تتخذ منها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً مقراً لها.

وفي وقت سابق، حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية من "زعزعة" يمكن أن تحدث بأسواق النفط العالمية؛ نتيجة تجدد الصراع في ليبيا.

وقالت إن ذلك يأتي في وقت تزداد فيه أسعار النفط ارتفاعاً؛ وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام احتمالات أن تلجأ الولايات المتحدة إلى إعفاء بعض المشترين للنفط الإيراني من العقوبات.

الصحيفة ذكرت أنَّ "الجنرال الليبي المارق، خليفة حفتر، شن هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس قد يعرّض انتعاش إنتاج النفط في البلاد للخطر بعد توقف دامَ فترة طويلة".

وفي بداية مارس الماضي، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية، رفع حالة "القوة القاهرة" عن حقل "الشرارة"، إذ جاء ذلك بعد التأكد من خروج المجموعة المسلحة المسؤولة عن إغلاقه، الذي تسبب في خسائر بالإنتاج قدرها 1.8 مليار دولار.

وأعلنت مؤسسة النفط، منذ ديسمبر 2018، حالة "القوة القاهرة" في الحقل، وهو ما يعني وقف عمليات الإنتاج إلى حين وضع ترتيبات أمنية جديدة؛ جراء وجود جماعات مسلحة واحتجاجات.

و"الشرارة" أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام، الذي يتخطى مليون برميل يومياً نهاية 2018.

ويشرف حرس المنشآت النفطية التابع لقوات حفتر على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة وحتى مدينة طبرق على الحدود المصرية.

في حين تدير تلك المنشآت النفطية مؤسسةُ النفط التابعة لحكومة "الوفاق الوطني" في طرابلس، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوِّقاً للنفط الليبي.

ويشهد جنوبي ليبيا، منذ 15 يناير الماضي، عمليات عسكرية تنفذها قوات حفتر المسيطرة على الشرق الليبي ضد مَن وصفتهم بـ"عصابات التهريب والمعارضة التشادية".

ومنذ سنوات تعاني ليبيا الغنية بالنفط صراعاً على الشرعية والسلطة، يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً في العاصمة طرابلس (غرب)، وحفتر الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة