رفع "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة النفطي في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvPzJr

أُعلنت حالة "القوة القاهرة" في حقل الشرارة النفطي منذ ديسمبر 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-03-2019 الساعة 11:05

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية، رفع حالة "القوة القاهرة" عن حقل "الشرارة" النفطي (جنوب) الأكبر في البلاد، وقالت: إن "الإنتاج من المتوقع أن يُستأنف خلال ساعات".

وقالت المؤسسة في بيان، أمس الاثنين، إن رفع حالة "القوة القاهرة" عن حقل "الشرارة" جاء بعد التأكد من خروج المجموعة المسلحة المسؤولة عن إغلاقه، الذي تسبب في خسائر بالإنتاج قدرها 1.8 مليار دولار.

وأعلنت مؤسسة النفط، منذ ديسمبر 2018، حالة "القوة القاهرة" في الحقل، وهو ما يعني وقف عمليات الإنتاج إلى حين وضع ترتيبات أمنية جديدة؛ جراء وجود جماعات مسلحة واحتجاجات.

وأشارت إلى أن شركة "أكاكوس" المشغلة للحقل تلقت تأكيداً خطياً من العميد الريفي كنّه أحمد علي، آمر وحدة حماية الأصول النفطية، (التابعة لقوات خليفة حفتر)، مفاده أنه قد تم إبعاد كل الأفراد الصادر بحقهم أمر بالقبض من قِبل النائب العام من الحقل.

ولفتت إلى أنه تم اتخاذ تدابير أمنية إضافية لحماية الموظفين في الحقل، مع الحرص على تأمين المنطقة المحيطة بالحقل وإنشاء "مناطق خضراء" آمنة.

وأوضحت المؤسسة أنه من المتوقع استئناف عمليات الإنتاج والتصدير في غضون الساعات القليلة المقبلة، وإمكانية استعادة مستويات الإنتاج العادية خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله: "إن المؤسسة الوطنية للنفط تلقت تأكيداً يفيد بإعادة استتباب الأمن في الحقل، ولقد تم التحقق من ذلك من قِبل فريق التفتيش الخاص بنا"، وفق البيان.

و"الشرارة" أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام، الذي يتخطى مليون برميل يومياً نهاية 2018.

ويشرف حرس المنشآت النفطية التابع لقوات حفتر، على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة وحتى مدينة طبرق على الحدود المصرية.

في حين تدير تلك المنشآت النفطية مؤسسةُ النفط التابعة لحكومة "الوفاق الوطني" في طرابلس، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوِّقاً للنفط الليبي.

ويشهد جنوبي ليبيا، منذ 15 يناير الماضي، عمليات عسكرية تنفذها قوات حفتر المسيطرة على الشرق الليبي ضد من وصفتهم بـ"عصابات التهريب والمعارضة التشادية".

ومنذ سنوات تعاني ليبيا الغنية بالنفط صراعاً على الشرعية والسلطة، يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً في العاصمة طرابلس (غرب)، وحفتر الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة