روسيا تدشن مشروعها العملاق للغاز في القطب الشمالي

روسيا أنهت المشروع الضخم برغم العقوبات الاقتصادية

روسيا أنهت المشروع الضخم برغم العقوبات الاقتصادية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-12-2017 الساعة 12:35


تدشّن روسيا، الجمعة، مشروعها العملاق للغاز "يامال" في الجزء الواقع في القطب الشمالي من سيبيريا، الذي شيّد في ظروف مناخية وجيولوجية قاسية، بمشاركة المجموعة الفرنسية "توتال" والصين.

وقررت المجموعة الروسية الخاصة "نوفاتيك"، التي تترأس فريقاً دولياً يقود المشروع، إرسال أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مرفأ سابيتا، الجمعة، بعدما أعلنت هذا الأسبوع بدء إنتاج الغاز على الخط الأول للإنتاج، الذي تقدّر استطاعته بـ 5.5 مليون طن سنوياً.

ويهدف المشروع، الذي تبلغ قيمته 27 مليار دولار، ويعدّ من أوسع المشاريع في العالم وأكثرها طموحاً، إلى بناء مصنع لتسييل الغاز يسمح بإنتاج 16.5 مليون طن سنوياً، اعتباراً من 2019، على ثلاث مراحل.

اقرأ أيضاً :

بوتين: روسيا ستصبح أكبر منتج للغاز المسال بالعالم

ويشكّل إطلاق المشروع الذي تملكه "نوفاتيك"، والفرنسية "توتال"، والصينيتيان؛ شركة النفط الوطنية وصندوق طريق الحرير، نجاحاً كبيراً بعدما شهد تحديات تقنية ومالية.

وتحوي شبه جزيرة يامال ثروات هائلة، لكنها منطقة معزولة في شمال دائرة القطب الشمالي، على بعد 2500 كيلومتر عن موسكو، ويمكن أن تنخفض درجة الحرارة فيها إلى 50 درجة تحت الصفر.

وتطلّب المشروع منذ بدايته تشييد مطار ومرفأ وخزانات، والمصنع ذاته، على الرغم من الجليد الذي يستمرّ فترة طويلة من العام.

ووفق وكالة "فرانس برس"، قال صموئيل لوساك، الخبير في قطاع المحروقات الروسي في مكتب "وود ماكنزي": إنه "على الرغم من الظروف الصعبة للاستثمار، تم تسليم يامال للغاز المسال في الوقت المحدد، مع احترام الميزانية".

وأضاف أنه بعملية التدشين هذه "ستصبح نوفاتيك التي كانت مزوّداً محلياً للغاز، فاعلاً عالمياً في قطاع الغاز المسال"، مشيراً إلى أن المشروع سيسمح لتوتال أيضاً بتعزيز موقعها في هذا القطاع الذي تحتلّ فيه المرتبة الثانية عالمياً.

وكان تمويل المشروع تأثّر بالعقوبات الأمريكية التي فُرضت على "نوفاتيك"، وأصبح من المستحيل أن يتم من قبل المصارف الغربية. وجرى تمويله في نهاية المطاف بفضل المساهمة الصينية.

مكة المكرمة