"رويترز": السعودية تستضيف مؤتمراً لمجموعة "أوبك+"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZNMen

"رويترز": السعودية تريد تجنب ما حدث في مارس الماضي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-04-2020 الساعة 12:42

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر سعودي رفيع، اليوم الأحد، قوله إن المملكة ستستضيف مؤتمراً عبر الفيديو لمجموعة "أوبك+"، يوم الخميس المقبل.

وقال المصدر إن "أرامكو" السعودية سترجئ إعلان أسعار البيع الرسمية لخاماتها لشهر مايو المقبل، حتى العاشر من أبريل الجاري، انتظاراً لما سيسفر عنه اجتماع "أوبك+" بخصوص تخفيضات إنتاج محتملة.

وأضاف المصدر السعودي: "نبذل ما بوسعنا لإنجاح المؤتمر، وضمن ذلك أخذ هذه الخطوة غير العادية لتأجيل أسعار البيع الرسمية".

كما شدد المصدر -بحسب "رويترز"- على أن "السعودية تريد تجنب ما حدث في مارس الماضي، عندما انهارت محادثات النفط، بسبب عدم تعاون روسيا مع بقية أوبك".

وعادةً ما تصدر "أرامكو" أسعار البيع الرسمية لخام النفط بحلول الخامس من كل شهر، والتي يتحدد على أساسها أسعار الخامات الإيرانية والكويتية والعراقية، وتؤثر على أكثر من 12 مليون برميل يومياً من النفط المتجه إلى آسيا.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس الماضي، أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، حول الحرب النفطية الدائرة بين الرياض وموسكو.

وأوضح ترامب أن بن سلمان تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متوقعاً أن يخفض الطرفان ما يقرب من 10 إلى 15 مليون برميل.

وعقب الاتصال بين ترامب وبن سلمان، دعت الرياض، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إلى عقد اجتماع عاجل لدول "أوبك+" ومجموعة من الدول الأخرى؛ بهدف الوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية.

وتأتي هذه الدعوة، بحسب "واس"، "في إطار سعي المملكة الدائم لدعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي، وتقديراً لطلب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وطلب الأصدقاء في الولايات المتحدة".

كما "شددت المملكة على ما بذلته خلال الفترة الماضية، من جهود للوصول إلى اتفاق في مجموعة (أوبك+)؛ لإعادة التوازن في سوق النفط، حيث حشدت التأييد لذلك من 22 دولة من دول (أوبك+)، إلا أنه تعذَّر الوصول إلى اتفاق؛ لعدم الحصول على الإجماع".

وبدأت أسواق النفط بالانهيار منذ شهري فبراير ومارس 2020؛ مع فرض الحكومات في العالم قيوداً على السفر وتدابير عزل لاحتواء الفيروس، كما أدى الارتفاع في الاحتياطي إلى انخفاض الأسعار.

وتدور حرب نفطية بين السعودية، أكبر مُصدِّر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، في الأسابيع الماضية، بعد فشل مجموعة الدول المصدرة "أوبك" بقيادة المملكة، والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو، في الاتفاق على خفض الإنتاج.

ودعت السعودية، خلال اجتماع في فيينا، إلى خفض إضافي بمقدار 1.5 مليون برميل، لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار؛ على خلفية انتشار فيروس "كورونا المستجد"، لكن روسيا رفضت.

وردّاً على الموقف الروسي خفَّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاماً؛ محاوِلةً الاستحواذ على حصة كبيرة بالسوق، وهو ما أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار.

مكة المكرمة