رويترز: السعودية والكويت والإمارات لن تمدد خفض إنتاج النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YXRzRY

التزمت أوبك وحلفاؤها بتخفيض النفط حتى يونيو الحالي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-06-2020 الساعة 15:11
- لماذا لن تستمر الدول الثلاث بتخفيض الإنتاج؟

الرياض: التخفيضات الطوعية للإنتاج حققت الغرض منها.

- أين سيذهب الفائض من الإنتاج في يوليو؟

المعروض الفائض سيذهب للاستهلاك المحلي.

قالت وكالة "رويترز"، اليوم الاثنين، إن كلاً من السعودية والكويت والإمارات لا تنوي الاستمرار في تخفيض إنتاج النفط بعد يونيو.

وذكرت الوكالة أن أربعة مصادر -لم تسمها- أبلغتها بأن المنتجين الخليجيين في أوبك؛ السعودية والكويت والإمارات، لا يعتزمون الاستمرار في تخفيضاتهم الطوعية الإضافية على إنتاج النفط البالغة 1.180 مليون برميل يومياً بعد يونيو الجاري.

وكانت السعودية والإمارات والكويت تعهدت بخفض إضافي قدره 1.180 مليون برميل يومياً، في يونيو، فوق التزاماتهم بموجب الاتفاق. لكن المصادر قالت إن من المستبعد أن يستمر هذا في يوليو، حيث من المتوقع أن يضخ المنتجون على أساس حصصهم المقررة.

من جهته قال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، الاثنين، إن التخفيضات الطوعية للإنتاج من جانب المنتجين الخليجيين في "أوبك" حققت الغرض منها.

وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحفي افتراضي بعد قرار تمديد خفض "أوبك+" بمشاركة أمين عام أوبك، محمد باركيندو، ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أن التخفيضات الطوعية التي أجرتها المملكة كانت لشهر يونيو فقط ولن تمدد.

وأوضح الأمير عبد العزيز أن المعروض الفائض سيذهب للاستهلاك المحلي في يوليو.

وأشار إلى أن التزام الدول الأعضاء سيفرض نفسه على أسواق النفط، مبيناً أنه سيعقد اجتماع شهري للجنة التقييم؛ باعتبار أن الأزمة ما زالت قائمة.

وطالب وزير الطاقة السعودي "أوبك+" بأداء دور استباقي لإعادة التوازن في السوق، مشدداً على أنه ينبغي توخي اليقظة حيال مخزونات النفط.

وأكد أن من السابق لأوانه تحديد ما سيحدث في أغسطس، معتبراً ارتفاع أسعار بيع النفط الرسمية دليلاً على عودة الطلب.

ووافق أعضاء منظمة "أوبك" وحلفاؤها، خلال اجتماع عقد السبت الماضي في الجزائر، على تمديد المرحلة الأولى من تعديل الإنتاج المتفق عليه، الذي يستمر من 1 مايو إلى 31 يوليو 2020، ليطول أجل اتفاق ساعد أسعار الخام على الارتفاع لمثليها في الشهرين الأخيرين عن طريق حجب نحو 10%من المعروض العالمي عن السوق.

مكة المكرمة