شاهد: ما قصة البضائع السعودية داخل مستوطنة إسرائيلية؟

بضائع سعودية داخل المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي المحتلة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Dp8oE
المنتجات كتب عليها صنع في السعودية وتتبع شركة سابك (أرشيفية)

مستوطنة بركان أقيمت على قرى فلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-11-2018 الساعة 15:27

وثق عامل فلسطيني من خلال مقطع فيديو وجود كميات من بضائع لمنتجات سعودية داخل مستوطنة "بركان" المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة تتبع محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية.

ويظهر في مقطع الفيديو الذي لم يتسنَ التأكد من تفاصيله وتداوله الفلسطينيون بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، منتجات لشركة "سابك" السعودية التي تعد كبرى الشركات في القطاع الكيماوي للمملكة.

وكتب على هذه المنتجات "صنع في السعودية"، داخل المستوطنة الصناعية التي بناها الاحتلال عام 1981 على أراضي القرى الفلسطينية، والتي تتبع إدارياً المجلس الإقليمي شمرون، وقد سيطرت على مساحة 837 دونماً حين بدأ تأسيسها.

وشنت الصفحات الفلسطينية على وسائل التواصل المختلفة حملة انتقادات لاذعة للسلطات السعودية، واعتبرت ذلك مؤشراً على توجه دول عربية نحو التطبيع مع الاحتلال.

وجاء رصد البضائع السعودية داخل المستوطنة الإسرائيلية متزامناً مع الكشف عن سعي ولي العهد محمد بن سلمان إلى إبرام صفقة شراء أجهزة تجسس على معارضيه من خلال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك.

وتسعى مؤسسات مؤيدة لفلسطين إلى مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، إذ تعتبرها وسيلة من الوسائل المقاومة الفلسطينية الشعبية ضد الاستيطان، الذي يقضي على آمال السلام وفرص تحقيقه عبر ما يقوم به المستوطنون من أعمال القتل والتدمير والسرقة بحق الشعب الفلسطيني.

ويحظر الفلسطينيون شراء كل السلع والخدمات التي تنتج كلياً أو جزئياً في المستوطنات؛ سواء كانت منتجاً صناعياً أو زراعياً أو غذائياً أو تحويلياً؛ مصنّعاً جزئياً أو كلياً، أو مخزناً أو معبأ داخل أية مستوطنة.

وتعتمد المقاطعة على رصد منتجات المستوطنات وضبطها وإتلافها وحظر تداولها باعتبارها سلعاً غير شرعية تدعم الاستيطان وتطيل أمده، وتطلق العنان لأيدي المستوطنين بالاستمرار في اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ كما تشمل المقاطعة تقديم مروجي هذه المنتجات للمحاكمة أمام القضاء؛ وإحلال المنتجات الوطنية الفلسطينية مكانها.

ويعتمد اقتصاد المستوطنات على الزراعة بأنواعها، والصناعات الخفيفة والمتوسطة، والمنتجات الكيميائية، والأدوية والمبيدات الزراعية، والملابس، وتصنيع الفواكه والخضار، التي كانت تصدر كميات كبيرة منها للأسواق الأوروبية والعالمية.

مكة المكرمة