شركة تؤكد استمرار التضييق على الصادرات التركية للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZXNV9

الشركة تكبدت خسائر فادحة بسبب إعادة تلك الحاويات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-03-2021 الساعة 09:45

كم عدد الحاويات التي أعادتها السعودية؟

120 حاوية.

كم بقيت البضائع التركية تنتظر في موانئ المملكة؟

3 أشهر.

أعلنت شركة "ديجيكوم" التركية العاملة في مجال المنتجات الكهربائية والإلكترونية إعادة بضائع لها من السعودية، في إطار حملة المقاطعة غير الرسمية التي تستهدف المنتجات التركية في المملكة منذ أكتوبر الماضي.

وقال رئيس الشركة في تركيا، صبري يغيت، يوم الخميس: إن "السعودية أعادت حاويات تحمل بضائع تركية إلى أنقرة، بعد انتظارها 3 أشهر في موانئ المملكة، رافضة السماح بدخولها إلى أراضيها".

وأوضح يغيت، في تصريحات لموقع "بلومبيرغ" التركي، أن "الرياض أعادت ست حاويات لشركته، ليبلغ مجموع الحاويات التي أعادتها السعودية 120 حاوية"، على حد قوله.

وأردف رجل الأعمال التركي أن بعض البضائع لا تتعدى مدة صلاحيتها 16 شهراً، وأنهم خسروا 6 أشهر في الجمارك فقط، لذا أصبحت البضائع لا تصلح للاستعمال.

ونقل موقع الوكالة عن يغيت قوله: "نأمل أن تتحسن العمليات الدبلوماسية بين البلدين بسرعة"، مشيراً إلى أن منتجات المواد الخام للبتروكيماويات تأتي من الرياض لأنقرة، ما يزيد الصادرات السعودية لتركيا، وفي المقابل توقفت صادرات تركيا إلى المملكة.

وأوضح أن شركته تكبدت خسائر فادحة بسبب إعادة تلك الحاويات، حيث دُفعت مبالغ كبيرة على الترويج والتصدير.

وقبل نحو 6 أشهر نشط في السعودية دعوات لمقاطعة المنتجات التركية في أسواق المملكة، مع الدعوة لعدم الاستثمار في تركيا أو اختيارها كوجهة سياحية للسعوديين، في ظل الخلافات السياسية القائمة بين البلدين بعدة ملفات.

واتخذت الحملات السعودية "شبه الرسمية" لمقاطعة المنتجات التركية طابعاً أكثر وضوحاً، بعد تصريحات رسمية في هذا الاتجاه أدلى بها عجلان العجلان، رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، في 29 سبتمبر الماضي، وحملات منظمة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

في مقابل ذلك لم تتبن الحكومة السعودية أي دعوة مقاطعة ضد تركيا، كما أن جزءاً من تراجع الاستثمار والسياحة وحجم التبادل التجاري بين البلدين يرتبط بإغلاقات كورونا.

وفي ديسمبر الماضي تراجعت الواردات السعودية من تركيا إلى 50.6 مليون ريال (13.49 مليون دولار)، مقابل 182.2 مليون ريال (48.58 مليون دولار) في نوفمبر، ومن 1.06 مليار ريال (282.63 مليون دولار) في ديسمبر 2019.

وتأتي السعودية في المرتبة الـ15 بين الدول التي تصدر إليها تركيا، بحصة تبلغ 1.78% من منتجاتها، وبمبلغ وصل إلى مليارين و231 مليون دولار في الأشهر العشرة من عام 2020.

وحملت التصريحات السياسية التي تلت المصالحة الخليجية، في 5 يناير الماضي، رياح تقارب بين السعودية وتركيا على عدة مستويات، خصوصاً في إطار ترحيب أنقرة بعودة مجلس التعاون إلى وضعه السابق، وإنهاء الخلافات بين دوله، مطلعة إلى العمل مع الجميع.

مكة المكرمة