صحيفة: الكويت بدأت تخفيض الرواتب بنسب تصل لـ50%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b9dj2y

الحكومة الكويتية قررت خفض النفقات بنسبة 10% على الأقل للعام الثاني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-09-2021 الساعة 09:05

ما هي نسبة التخفيض التي تسعى حكومة الكويت لتطبيقها على المرتبات؟

ما بين 30 و50%، وقد اتفقت بالفعل مع جهاز حماية المنافسة على تطبيق هذا التخفيض.

ما هي قيمة عجز موازنة الكويت خلال العام الجاري؟

10.8 مليارات دينار (33.510 مليار دولار)، بارتفاعٍ قدره 174.8% عن السنة المالية (2019-2020).

قالت صحيفة "القبس" الكويتية، يوم الثلاثاء، إن الحكومة تعتزم المضي قدماً في خطة تخفيض رواتب بعض أجهزة ومؤسسات الدولة بنسب تتراوح بين 30 و50%.

وتأتي الخطوة في ظل محاولات بدأتها الكويت، العام الماضي، لتقليص نفقات الحكومة تقليلاً لعجز الموازنة الذي أكدت بيانات رسمية بلوغه نسبة تقترب من 175%، خلال العام الجاري.

وقرر مجلس الوزراء الكويتي تقليص نفقات الحكومة بنسبة 10% على أقل تقدير؛ في محاولة لتخفيف آثار الأزمة المالية الصعبة التي يعيشها البلد الخليجي الذي يعتمد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

وللعام الثاني توالياً، قررت الحكومة خفض مصروفاتها بنسبة لا تقل عن 10% لسد العجز، في خطوة لا يتوقع أن تحقق تقدماً ملموساً على طريق الخفض، بحسب ما نقلته صحيفة "الأنباء" المحلية.

ونقلت "القبس" عن مصادر حكومية أن وزارة المالية اتفقت مع جهاز حماية المنافسة على خفض رواتب العاملين به بنسب تتراوح بين 30 و50%.

وقالت المصادر إن الاتفاق يأتي تنفيذاً للهيكل الجديد للرواتب الذي أقرّته الحكومة في أكتوبر 2020.

وأشارت المصادر إلى أن المالية اتفقت أيضاً على إلغاء التأمين الصحي للعاملين في جهاز حماية المنافسة، ونظام الابتعاث الخارجي للموظفين الراغبين في استكمال درجتَي الماجستير والدكتوراه على نفقة الجهاز.

واكتفت إدارة الجهاز بزيادة هيكل مرتبات العاملين بنسبة ضعيفة لا تقارن مع ما كان مقرراً في سلّم الرواتب الجديد، الذي أُقرَّ منذ عام تقريباً، وذلك بعد مفاوضات طويلة مع وزارة المالية.

وخاطب الجهاز وزارة المالية لاعتماد سلم الرواتب الجديد رسمياً، ومن المتوقع أن يتم إقراره خلال الشهرين المقبلين، فيما لا يزال العاملون في الجهاز يتقاضون مرتباتهم منذ عام تقريباً وفق سلم الرواتب القديم.

وتأتي تلك القرارات في إطار خطط التقشف وتقليص المصاريف التي تنتهجها الحكومة الكويتية، والتي أصبحت ضرورة قصوى وليست رفاهية، حيث ترفض الحكومة السماح هذه المرة بأي ضغوط سياسية لإرجاع عملية الإصلاح الاقتصادي مثلما كان في السابق.

وباشر عدد من الوزارات والجهات الحكومية بالفعل خطة التقشف وخفض النفقات بالنسبة المطلوبة التي حددها قرار مجلس الوزراء، ومنها وزارات المالية والتجارة والصناعة والصحة والأشغال وجهاتها التابعة.

ومن المتوقع ألا يتوقف تقليص الإنفاق عند حد معين، وأن يكون هناك توسع في خفض بنود إضافية مثل الأعمال الممتازة للموظفين الحكوميين وغيرها، التي تستنزف ميزانية الدولة سنوياً بمئات الملايين.

وفي أغسطس الماضي، قالت وزارة المالية الكويتية إنَّ عجز الموازنة العامة للدولة بلغ 10.8 مليارات دينار (33.510 مليار دولار)، بارتفاعٍ قدره 174.8% عن السنة المالية (2019-2020).

وتسعى الحكومة الكويتية من وراء خفض الإنفاق من ميزانية العام المالي، وتطبيق إصلاحات اقتصادية، إلى ضبط أي هدر مالي للنفقات، وتقليل عجز الموازنة.

وأظهرت إحصائية أعدَّها بنك الكويت المركزي أن الحكومة الكويتية تنفق ما نسبته 56.4% من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمة بذلك على سائر دول مجلس التعاون الخليجي، وبقية دول العالم.

مكة المكرمة