ضمن 124 مشروعاً.. السودان يعلن عن تفاهمات مع "أرامكو"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xmNXxo

جانب من الملتقى السوداني السعودي للاستثمار الذي انطلق الأحد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 08:53

وقت التحديث:

الاثنين، 13-09-2021 الساعة 18:11

- ما الجديد في التفاهم بين الخرطوم و"أرامكو"؟

قالت الخرطوم إن "أرامكو" بدأت فعلياً توريد شحنات وقود.

- ما الذي يجري التفاوض عليه حالياً؟

توفير "أرامكو" احتياجات السودان من الوقود لمدة من ستة أشهر إلى عام، ويجدد ذلك.

كشف مسؤول رفيع في الحكومة السودانية عن تفاهمات جرت مع شركة أرامكو السعودية؛ لإمداد السودان باحتياجاته كافة من الوقود، ضمن جملة مشروعات استثمارية طرحتها الحكومة السودانية للجانب السعودي.

وبحسب ما ذكره موقع "السودان تريبيون"، الأحد، قال وزير الطاقة والنفط السودانيُّ جادين علي عبيد، إن هناك تفاهمات تمت مع شركة أرامكو السعودية لإمداد السودان بالمشتقات النفطية، حيث إن الشركة بدأت فعلياً توريد شحنات.

وتوقع أن يوقع اتفاق طويل الأمد مع شركة أرامكو؛ لضمان إمداد مستقر ومستدام لكل المشتقات البترولية التي يحتاجها السودان وبأسعار تفضيلية.

وشهدت أزمة الوقود في السودان انحساراً لافتاً، في أعقاب تحرير أسعاره بالكامل قبل أشهر.

وأكد جادين أن المحادثات مع الشركة تمضي بشكل جيد، وأن "أرامكو" ستعمل على توفير احتياجات السودان كافة من الوقود لفترة تتراوح بين ستة أشهر وعام، ويجدد ذلك، وزاد: "هذا ما يتم التفاوض عليه حالياً".

ووصف جادين، الذي كان يتحدث على هامش أعمال ملتقى الاستثمار السوداني السعودي، الأحد، الاتفاق مع "أرامكو" بـ"التاريخي الذي يوازي القرار الذي اتخذه السودان لتحرير أسعار الوقود".

وأضاف: "هذا ما شجع شركة أرامكو كشركة كبيرة تبني استثماراتها على ضمان العائد الاقتصادي".

واعتبر أن قرار تحرير أسعار الوقود شكَّل أرضية وبيئة استثمارية تضمن للمستثمر استرداد عائده من الاستثمار، عكس ما كان في ظل الدعم الحكومي السابق الذي كان فيه المستثمر يتخوف من عدم استرداد أمواله.

من جانب آخر أفاد وزير الطاقة والنفط بأن هنالك فريقاً فنياً من شركة "أكو باور" السعودية، التي لديها إمكانات عالية في مجال الطاقات المتجددة، يبحث فرص الاستثمار في هذا المجال.

وأوضح أن السودان ظل يسعى لفترة طويلة لإحداث اختراق في الطاقات المتجددة والعمل على اعتماد مزيج الطاقة، علماً بأن السودان يعتمد على التوليد الحراري والمائي فقط، وهناك حاجة للطاقة الرخيصة والمستدامة التي تعتبر صديقة للبيئة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وأكد أن الملف وصل إلى مرحلة متقدمة وحقق نتائج طيبة، متوقعاً أن يتوج بالتوقيع، اليوم الاثنين.

وفي مجال خطوط نقل الكهرباء التي تشهد اختناقاً، وتعد أحد عوامل تذبذب الكهرباء في السودان، أشار الوزير إلى تفاوض مستمر مع شركة الكهرباء السعودية.

وأثنى الوزير على دور السعودية في دعم التحول الذي حصل في السودان، لا سيما جديتها في الاهتمام بالمشروعات التي تسند السودان لمصلحة شعبي البلدين، بحسب المصدر.

124 مشروعاً

يأتي هذه التعاون ضمن جملة من المشروعات الاستثمارية التي طرحتها الحكومة السودانية للجانب السعودي، بلغت 124 مشروعاً في مختلف المجالات.

وبحسب وكالة السودان للأنباء "سونا"؛ فإنه من بين المشاريع الـ124 يوجد 77 مشروعاً مطروحاً للشراكات بين القطاع الخاص والعام، و47 مشروعاً للاستثمار.

وجرى خلال جلسة الملتقى السوداني السعودي للاستثمار "تقديم فرص ومزايا في مجال الاستثمار في السودان" في مجال الثروة الحيوانية والزراعة والطاقة والتعدين والنفط  والبنى التحتية.

بدوره شدد وزير الاستثمار والتعاون الدولي السوداني الهادي محمد إبراهيم على "حرص الحكومة على تذليل كافة المعوقات التي تواجه الاستثمار في البلاد"، مبيناً أن "المشروعات الاستثمارية راعت المناطق النائية والأقل نمواً للإسهام في خلق تنمية متوازنة وتحقيق قيمة مضافة وزيادة الصادرات، بجانب المشروعات التي تحقق الأمن الغذائي".

وكشف الوزير عن أن "المشروعات التي طرحت تشكل حزمة متكاملة كمشروعات الثروة الحيوانية، فضلاً عن مشاريع إنتاج وتسويق وتصنيع الصمغ العربي.

وضمت المشاريع مجمع المنتجات الجلدية، ومصانع صغيرة لإنتاج السكر، ومشروعاً لصناعة النسيج، ومشروع صناعة الأدوية البشرية والبيطرية، بحسب الوكالة.

وشملت المشاريع كذلك مشروعات التنمية العمرانية والطرق والجسور، والنقل والبنى التحتية، إلى جانب مشروعات سكة الحديد في عدد من ولايات السودان.

كما حضرت مشاريع في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، علاوة على قطاع الطاقة والكهرباء والمعادن والنفط، منها تطوير خط 12 لنقل المنتجات النفطية (بورتسودان - الخرطوم).

مكة المكرمة