عززتها "كورونا".. حاجة ملحة لربط سككي بين البحرين والسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAXDB1

يعتبر جسر الملك حمد مشروعاً مهماً للبحرين

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 23-06-2020 الساعة 09:00

- ما حجة الربط السككي بين البحرين والسعودية؟

لعدم امتلاك البحرين غير منفذ بري واحد هو جسر الملك فهد.

- ما أهم فوائد الربط السككي بين البحرين والسعودية؟

سيكون جزءاً من الربط السككي الخليجي.

- كم يبلغ حجم التبادل التجاري بين البحرين والسعودية؟

819 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2020.

أظهرت الأزمة التي تسبب بها فيروس كورونا المستجد حاجة البحرين الكبيرة إلى القطار الذي يربطها مع السعودية في ممر بري جديد عبر الجسر الموازي المخطط إنشاؤه.

وللبحرين ممر بري واحد يربطها مع السعودية؛ من خلال جسر  الملك فهد بن عبد العزيز، الذي افتتح في 25 نوفمبر 1986.

والبلدان اتفقا منذ سنوات على إنشاء جسر آخر يوازي جسر الملك فهد يحتوي مسارين للقطارات، تفيد تصريحات الجانبين بأن دراسات الجدوى أكدت ضرورة إنشائه، وأنه سيكون بوابة لمصدر داخل آخر، بالإضافة إلى منافعه المتعددة.

تأثير كورونا

مع اتخاذ إجراءات احترازية من جانب السعودية على أثر انتشار فيروس كورونا، تم إغلاق جسر الملك فهد أمام حركة المسافرين، والتشديد على عمليات نقل البضائع، ما تسبب بضرر كبير للبحرين؛ إذ يعتبر الجسر ممراً استراتيجياً ومهماً بالنسبة لها لنقل الأشخاص والبضائع.

وعليه فقد ارتفعت الأصوات البحرينية تطالب بتسريع إنشاء جسر الملك فهد؛ بسبب وجود حاجة ملحة إلى اعتماد القطارات في النقل، لما لها من دور كبير في هذا المجال، سواء في الأزمات أو في الظروف الاعتيادية.

رئيس اللجنة اللوجستية بغرفة تجارة وصناعة الشرقية في البحرين، راكان العطيشان، أكد أن أزمة فيروس كورونا أظهرت الحاجة الماسة إلى قطار لنقل البضائع بين المملكتين، ومن ثم تفادي تأخير نقلها.

العطيشان دعا إلى "الإسراع بإنشاء جسر الملك حمد الجديد في أقرب وقت ممكن، وخصوصاً أن المشروع يحتوي على مسار قطار خاص لنقل البضائع، مما يسهم في عملية نقل البضائع"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن" المحلية.

مطلع يونيو الجاري، عقدت غرفة تجارة وصناعة البحرين ندوة افتراضية حول "تطورات عمليات النقل والخدمات اللوجستية في مملكة البحرين"، كان من بين التوصيات التي خرجت في نهاية الندوة الدعوة إلى الإسراع بإنشاء الجسر الجديد؛ لوجود مسارات خاصة للقطارات وسيارات نقل البضائع.

سكة الحديد

البحرين تضم جزيرة أساسية ومجموعة من الجزر الصغرى مرتبطة بالسعودية منذ العام 1986 من خلال جسر الملك فهد؛ البالغ طوله 25 كيلومتراً. ويستخدم الملايين هذا الجسر سنوياً للتنقل بين البحرين والسعودية.

يعتبر جسر الملك حمد، الذي ما زال في مرحلة التخطيط، بوابة أخرى لربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين، بالإضافة إلى جسر الملك فهد الحالي.

أعلن عن جسر الملك حمد لأول مرة في سبتمبر 2014، ويتكون من أربعة مسارات للمركبات ومسارين لسكة الحديد.

ويرتبط الجسر بالمشروع السككي الذي يربط البحرين بالسعودية، وتقدر تكلفة المشروع بنحو أربعة مليارات دولار.

وكان العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز، هو من أطلق اسم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على الجسر.

خط سكة الحديد يربط بين محطة الشحن في ميناء خليفة بن سلمان، مروراً بمحطة الركاب المزمع إنشاؤها في منطقة سلماباد في الجانب البحريني، وصولاً إلى المحطة المحددة في المملكة العربية السعودية.

يمتد مشروع خط سكة الحديد على طول 75 كيلومتراً في كلا البلدين، منها 25 كيلومتراً في البحر لجسر الملك حمد.

وبحسب دراسة جدوى فإن هذا المشروع سيحقق منافع مالية واقتصادية جمة للبلدين بعد التشغيل مباشرة.

وتعتبر سكة الحديد التي تربط البحرين بالسعودية عبر الجسر الجديد جزءاً من مشروع للسكة الحديدية التي تربط بين دول مجلس التعاون الخليجي.

تبادل تجاري

يشهد التبادل التجاري بين البحرين والسعودية نمواً عبر السنوات الماضية؛ حيث ارتفع بنسبة 3.15%، خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع الربع نفسه من العام الماضي، ليصل إلى 819 مليون دولار، بحسب التقرير الصادر من هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بالمنامة.

وجاء هذا النمو على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم؛ جراء تبعات انتشار فيروس كورونا، حيث دعمت عملية استمرار تدفق البضائع بين البلدين عبر جسر الملك فهد رغم الإيقاف الموقت لمرور الأفراد.

وأوضحت البيانات أن حجم التجارة المتبادل بين البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ أكثر من 671 مليار دولار.

واستحوذت السعودية على نسبة 149%، بقيمة 819 مليون دولار من إجمالي التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون الخليجي.

واستوردت البحرين سلعاً بقيمة 4541 مليون دولار (6203 ملايين دينار) من دول الخليج، احتلت السعودية المرتبة الأولى بقيمة 2250 مليون دولار.

وصدرت البحرين سلعاً غير نفطية إلى دول الخليج بقيمة 131 مليار دولار، إذ جاءت السعودية أولاً؛ حيث استوردت من المملكة سلعاً بقيمة 9569 مليون دولار.

وتشكل حركة التسوق للسعوديين والوافدين من السعودية أكثر من 50% من دخل المجمعات التجارية الرئيسية بالبحرين؛ مثل مجمع التنين، والأفنيوز، والسيتي سنتر، والعالي، ومجمع السيف، حيث ينفقون ما يزيد عن 70% من قيمة مبيعات تلك المجمعات.

مكة المكرمة