عُمان تزيد مبيعات الغاز المسال بالسوق الفورية مع نمو الإنتاج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDxYw4

الغالبية العظمى من إنتاج الغاز المسال يخضع لعقود بيع طويلة الأجل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 31-05-2019 الساعة 16:59

قالت مصادر بالقطاع ومتعاملون إن سلطنة عُمان زادت عدد شحنات الغاز المسال التي تعرضها للبيع في السوق الفورية خلال الأشهر الأخيرة بفضل زيادة إنتاج غاز اللقيم والتحسينات الجارية على منشآتها.

بدأ البلد الخليجي، وهو من أكبر عشرة مصدرين للغاز المسال في العالم على مدى السنوات العشر الأخيرة، إنتاج الغاز الطبيعي من حقل جديد في نهاية 2017 ممَّا أفضى إلى قفزة في صادرات الغاز المسال العام الماضي، وتواصل الزيادة هذا العام.

وقالت المصادر، بحسب وكالة "رويترز"، إن الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، المملوكة بحصة أغلبية للدولة، لديها عدد من المشترين بعقود طويلة الأجل من بينهم مرفق كوجاس الكوري الجنوبي ويونيون فينوسا الإسبانية، لكنها تطرق السوق الفورية لطرح بعض الكميات الفائضة.

وأضافت: إن "إنتاج غاز اللقيم يمضي على نحو جيد.. يطرحون ما يصل إلى (مزاد) واحد في الأسبوع. يتوقف الأمر على الوقت من السنة وما إلى ذلك، لذا يوجد تقلب".

وتشير أحدث التقارير إلى أن عُمان طرحت شحنات للتحميل في نهاية يونيو وأوائل يوليو وأغسطس، وفقاً لمصادر تجارية.

وقالت مصادر في قطاع الغاز المسال إنه يلحظ مزادي غاز مسال أو ثلاثة من عمان شهرياً. وأضافت: "في كل شهر يلبون عقد يونيون فينوسا لأقصى مدى ويبيعون (شحنات) إضافية شرقي السويس".

وأضافت أنها لاحظت زيادة في مزادات العُمانية للغاز المسال لكنها لم تستطع تحديدها برقم معين.

وتُظهر بيانات رفينيتيف أيكون ارتفاع أحجام الغاز المسال العمانية 17% في 2018 إلى 9.54 ملايين طن، بعد زيادة معدلات تشغيل حقل خزان الذي تديره بي.بي.

وفي ضوء شحن 7.2 ملايين طن منذ بداية العام الحالي، فإن المجمع العُماني يتجه لإرسال 10.22 ملايين طن في 2019، أي قريباً من طاقته القصوى البالغة 10.4 ملايين طن.

وإضافة إلى الإنتاج في خزان، بدأت العُمانية للغاز المسال العام الماضي مشروعاً لحلحلة الاختناقات في ثلاثة خطوط إنتاج بالمجمع، ممَّا سيزيد الطاقة 1.5 مليون طن سنوياً بحلول 2021، وفقاً لتقارير وسائل إعلام إقليمية.

وتتسرب إلى السوق الفورية تدفقات عالمية من إنتاج الغاز المسال الجديد، لا سيما من الولايات المتحدة وروسيا، وهو ما ضغط على الأسعار في ظل مستويات خافتة للطلب الآسيوي.

والغالبية العظمى من إنتاج الغاز المسال تخضع لعقود بيع طويلة الأجل لكن نحو 25% يباع على أساس فوري، وهي سوق غير شفافة تُعرض فيها الشحنات سريعاً عبر مزادات واتفاقات ثنائية. غير أن تلك النسبة في ازدياد.

ولم تتضح حتى الآن هوية المشترين في مزادات شحنات العُمانية للغاز المسال.

وقال أحد المصادر "لا أعتقد أنه اتجاه عام"، مضيفاً أن من المرجح أن يكون من بين المشترين دور تجارة، مثل فيتول وجنفور، ولاعبو محافظ، مثل شل وبي.بي، وتابع: "أعتقد أن الطلب الآسيوي قد يتسارع في غضون شهرين لأغراض الشراء الشتوي".

مكة المكرمة