غرفة الرياض: 50% من نجاح الشركات أو فشلها يرتبط بالتسويق

حاجة المنشآت للتسويق تظلّ مستمرة وضرورية لمجابهة كل التحديات (أرشيفية)

حاجة المنشآت للتسويق تظلّ مستمرة وضرورية لمجابهة كل التحديات (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-05-2017 الساعة 10:15


ناقشت "غرفة الرياض" التجارية الرؤية المستقبلية للتسويق وحاجة المنشآت إليه، وذلك ضمن محاضرة بعنوان "التسويق الفعال".

وأشارت "غرفة الرياض"، ممثلة في لجنة التسويق، إلى أن 50% من نجاح الشركات أو فشلها يرتبط بالتسويق، خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفق ما ذكره موقع "سبق" السعودي الأحد.

وتداول الحضور الوسائل التي يجب توافرها لتطوير مهارات التسويق في القطاع الخاص، والتحديات التي تواجه ذلك.

كما تَطَرّقت المناقشات إلى الحديث عن الوسائل الضرورية لمواجهة المواقف الصعبة، والإلمام بالمهارات اللازمة للتعامل مع المتغيرات التي تواجه خطة التسويق.

وقال رئيس لجنة التسويق، سلطان الثعلبي، خلال إدارته للمحاضرة: "إن حاجة المنشآت للتسويق تظلّ مستمرة وضرورية؛ لمجابهة كل التحديات والمتغيرات بالأسواق"؛ مؤكداً أن "اللجنة لديها خطة لتنظيم عدد من الفعاليات ذات العلاقة بالتسويق، تستهدف منها استحداث تطوير في مهارات التسويق لدى منشآت القطاع الخاص".

وأوضح أن هناك حاجة إلى جهد كبير لنشر ثقافة التسويق؛ لتوجيه المزيد من الاهتمام نحوه من قِبَل قطاع الأعمال.

في حين أشار الحارث العمري، في محاضرة له، إلى أن عملية التسويق يُقصد بها خلق صورة ذهنية للمنتج لدى المستهلك؛ مبيناً أن هذا يستدعي أن يكون الفرد قادراً على القيام بهذه المهمة من خلال أسلوب قوي ومتطور يمكّنه من مواجهة التحديات التسويقية وفق الاستراتيجيات والطرق المتبعة.

وقال: إن "الوظيفة التسويقية في مجملها، عبارة عن مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي تؤديها المنشأة لتحقيق أهدافها"؛ مبيناً أن "إدارة التسويق في أي منشأة تنحصر مهمتها في وظيفتين؛ هما: خلق الطلب على المنتجات، وخدمة هذا الطلب".

وتَطَرّق العمري إلى الحديث عن التسويق الحديث؛ لافتاً إلى أنه يقوم على ثلاثة عناصر؛ هي: الحاجات والرغبات والمَطالب؛ مشيراً إلى أن أهمية التسويق تنحصر في تحقيق عدد من المنافع المكانية والزمانية والحيازية والشكلية، والتي تقود جميعها إلى تحقيق أهداف التسويق، المتمثلة في تقديم سلع ذات جودة عالية، وتحقيق أهداف المنشأة.

مكة المكرمة