غوتيريش يحذر من وفاة الملايين وركود اقتصادي بمعدل قياسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bxQ4j3

سيخسر العمال ما يصل إلى 3.4 تريليونات دولار بسبب كورونا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-03-2020 الساعة 09:44

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الركود الاقتصادي العالمي في ظل تفشي فيروس كورونا أصبح شبه مؤكد، وربما بمعدل قياسي.

وحذّر غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الصحفيين المعتمدين بالمنظمة الدولية في نيويورك، يوم الخميس، من أن يتسبب الفيروس بوفاة ملايين الأشخاص ما لم تعزز حكومات الدول جهودها للسيطرة على انتشاره.

وبيّن غوتيريش أن "الأمم المتحدة تواجه أزمة صحية عالمية لا مثيل لها في تاريخها البالغ 75 عاماً، وهي أزمة تنشر المعاناة في أوساط البشرية، وتؤثر على الاقتصاد العالمي، وتقلب حياة الناس، والركود الاقتصادي العالمي أصبح شبه مؤكد، وربما بمعدل قياسي".

وأضاف: "ذكرت منظمة العمل الدولية للتو أن العمال في جميع أنحاء العالم يمكن أن يخسروا ما يصل إلى 3.4 تريليونات دولار من الدخل بحلول نهاية 2020".

وأردف: "هذه، قبل كل شيء، أزمة إنسانية تتطلب التضامن (..)، وتتطلب إجراءات سياسية منسقة وحاسمة ومبتكرة من الاقتصادات الرائدة في العالم".

في ذات الوقت رحب غوتيريش بقرار قادة مجموعة دول العشرين عقد قمة طارئة الأسبوع المقبل، للاستجابة للتحديات التي يفرضها "كورونا".

في ذات الوقت دعا قادة دول المجموعة إلى تقديم استجابة عاجلة ومنسقة لهذه الأزمة العالمية.

كما حدد غوتيريش، في هذا الصدد، 3 مجالات حاسمة للعمل، وهي: "مواجهة الطوارئ الصحية، والتركيز على معالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة والتعافي منها، والامتناع عن إغراء اللجوء إلى الإجراءات الحمائية".

وشدد على أن "هذا هو الوقت المناسب لتفكيك الحواجز التجارية بين الدول".

وأوضح الأمين العام: "إننا نشهد وضعاً غير مسبوق، ولم تعد القواعد العامة تنطبق، كما لا يمكننا اللجوء إلى الأدوات المعتادة في مثل هذه الأوقات غير العادية. يجب أن يتناسب إبداع الاستجابة مع الطبيعة الفريدة للأزمة، ويجب أن يتناسب حجم الاستجابة مع حجم الأزمة".

وأكمل: "يواجه عالمنا عدواً مشتركاً، نحن في حالة حرب مع فيروس"، مضيفاً: "إذا ما سمح للفيروس بالانتشار مثل حرائق الغابات، فسوف يقتل الملايين، لا سيما في المجتمعات الأكثر ضعفاً".

وانتشر "كورونا" في أكثر من 177 دولة وإقليماً حول العالم مع إصابة أكثر من 241 ألفاً، توفي منهم أكثر من 9900، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

كما أجبر انتشار "كورونا" على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة