فشل المنتجين الكبار يقود النفط لأول خسائر سنوية منذ 2015

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gE1ypg

كانت السوق تتجه إلى تحقيق مكاسب قوية لهذا العام حتى أكتوبر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-01-2019 الساعة 09:17

اختتمت أسعار النفط العام 2018 على خسائر سنوية، للمرة الأولى منذ 2015، بعد أن شهد الربع الأخير من العام المنصرم نزوح المشترين من السوق؛ بفعل المخاوف المتنامية بشأن تخمة المعروض من الخام، وتجدّد العقوبات الأمريكية على طهران.

ولم تنجح تحرّكات "أوبك" وحلفائها مؤخراً في دعم أسعار النفط التي هبطت إلى أدنى المستويات في أكثر من عامين، وسط المخاوف من تراجع أداء الاقتصاد العالمي.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هذا العام بنحو 25%، بينما انخفض برنت بأكثر من 19.5%، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

وكانت السوق تتجه إلى تحقيق مكاسب قوية لهذا العام، حتى أكتوبر الماضي، عندما منحت الولايات المتحدة استثناءات أكبر من المتوقّعة لمستوردي النفط الإيراني، ومع بدء تراجع الطلب في الاقتصادات الناشئة.

وقاد هذان العاملان النفط إلى الهبوط من أعلى مستوى في أربع سنوات، وذلك بعد أن تجاوز 76 دولاراً لبرميل الخام الأمريكي، و86 دولاراً لبرنت.

ولم يكن قرار منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) وحلفائها خفض الإنتاج كافياً لإعادة المعنويات المشجّعة على صعود سعر الخام.

وسجّلت عقود النفط الآجلة مكاسب متواضعة في آخر يوم من تداولات العام 2018، أمس الاثنين، حيث ارتفع برنت 59 سنتاً، أو ما يعادل 1.1%، ليبلغ 53.80 دولاراً للبرميل.

في المقابل زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8 سنتات، وبلغ 45.41 دولاراً للبرميل في التسوية.

يُشار إلى أنه انتهى، في ديسمبر المنصرم، اتفاق بدأ مطلع 2017، يقضي بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، تم تقليصه لاحقاً إلى 1.2 مليون برميل، بمشاركة دول "أوبك" ومنتجين غير أعضاء بالمنظمة.

كما يبدأ، مطلع 2019، تنفيذ اتفاق جديد لمدة 6 أشهر؛ بين منتجي "أوبك" وآخرين مستقلين، لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يومياً؛ في محاولة لاستعادة استقرار السوق.

مكة المكرمة