"فيتش": تصاعد مخاطر جودة الأصول يهدد تصنيفات بنوك الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpaNE2

تواجه البنوك الإماراتية ارتفاع مستويات التكلفة وانخفاض الإيرادات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-02-2021 الساعة 20:31
- ما سبب ضعف جودة الأصول للمصارف الإماراتية؟

نتيجة ضغوط الاضطراب الاقتصادي المرتبط بالوباء، وانخفاض أسعار النفط التي يواجهها المقترضون.

- ماذا قالت "فيتش" عن السيولة والاحتياطات الرأسمالية الإماراتية؟

تظل السيولة سليمة والاحتياطيات الرأسمالية للبنوك كافية لمواجهة المخاطر.

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن تصاعد مخاطر تدهور جودة الأصول هو التهديد الرئيس لتصنيفات الجدوى للبنوك الإماراتية في (2021-2022)، وسط استمرار تداعيات فيروس كورونا.

وأضافت الوكالة في تقرير، الخميس، أن جودة الأصول للمصارف الإماراتية ستضعف، حيث يواجه المقترضون ضغوطاً من الاضطراب الاقتصادي المستمر المرتبط بالوباء، وانخفاض أسعار النفط.

وتوقعت الوكالة أن تظل السيولة سليمة، وأن الاحتياطيات الرأسمالية للبنوك كافية لمواجهة المخاطر.

وأضافت: "كما أن التقييمات الافتراضية طويلة الأجل للمُصدرين في الإمارات، والتي يحركها الدعم السيادي أو المؤسسي، تعتمد على نظرة مستقبلية مستقرة".

وحسب التقرير تدهورت مقاييس جودة الأصول بشكل معتدل بحلول نهاية الربع الثالث من 2020.

وتوقع التقرير زيادة القروض المتعثرة المحتملة في (2021-2022) بعد انتهاء إجراءات دعم وتحمل المقترض في نهاية يونيو 2021.

كما توقع زيادة في القروض المعاد هيكلتها للقطاعات الرئيسية، بما في ذلك العقارات والبناء والتجارة والتصنيع.

وأشار إلى أن هذا يمثل خطراً رئيسياً على جودة الأصول، حيث تمثل القروض لهذه القطاعات نحو 33% من قروض القطاعات في نهاية الربع الثالث من عام 2020.

ورصد التقرير أن قروض التجزئة (19% من إجمالي قروض القطاع المصرفي) تواجه أيضاً ضغوطاً في سوق العمل الأضعف.

وتواجه البنوك الإماراتية ارتفاع مستويات التكلفة وانخفاض الإيرادات، في ظل الضربة المزدوجة للاقتصاد جراء تداعيات كورونا المستجد، وانخفاض أسعار النفط.

ويعمل في الإمارات 48 مصرفاً، بينها 22 مصرفاً محلياً و26 بنكاً أجنبياً، تخدم أكثر من 9.5 مليون مواطن ومقيم.

مكة المكرمة